بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:15 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى غرفة الشركات: غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى حسين عيسى يتابع موقف مشروعات ”القابضة للسياحة والفنادق” والتوسعات الجديدة التأمين الصحى الشامل بالأقصر يقدم 2.1 مليون خدمة طبية للمنتفعين وزير التخطيط يُعلن إنهاء 90% من التشابكات المالية التاريخية بـ298.8 مليار جنيه المستشار أسامةالصعيدي؛ حقوق الغير حسن النية محفوظة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد. هيئة الاستثمار تشارك فى المؤتمر المصرى الألمانى حول الآلات والمعدات الإنشائية

ثورة قوية بسبب قبلة يحيى شاهين وسميرة أحمد.. اعرف الحكاية

هايدي عبد المجيد

كثيراً ما يتعرض الفنانون لمواقف صعبة أثناء تصوير بعض المشاهد ومنها ما تعرض له الفنان الكبير يحيى شاهين والفنانة سميرة أحمد أثناء تصوير أحد المشاهد، ففى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر فى أغسطس 1954 كتب الفنان الكبير يحيى شاهين مقالا تحت عنوان "ثورة بسبب قبلة" سرد فيه تفاصيل موقف تعرض له هو والفنانة سميرة أحمد خلال تصوير مشهد فى أحد الأفلام بمنطقة الجبل الأصفر.

وقال يحيى شاهين إنه كان يقوم فى الفيلم بدور شاب قروى قوى البنية، بينما تقوم سميرة أحمد بدور فتاة مودرن تزور الريف ويحوز هذا الشاب على إعجابها.

وكان أحد مشاهد الفيلم يقتضى أن يضم الشاب القروى البطلة إلى صدره ويقبلها، وبينما تأهب لتصوير المشهد التف أبناء المنطقة من القرويين حولهما فى غضب، وحاولوا تحطيم الكاميرات وأسرعوا فى اتجاه سميرة أحمد ويحيى شاهين محاولين الاعتداء عليهما لمنعه من استكمال القبلة.

وأشار يحيى شاهين إلى أن مخرج الفيلم حاول إقناعهم أن هذا المشهد تمثيل فى تمثيل، محاولا إعادة تصوير المشهد، لكن اشتعلت ثورة أهل البلد ورأو فى هذا المشهد قلة أدب لا تتناسب مع عاداتهم ونخوتهم، وانسحب بعضهم ثم عاد ومعه عصا ليمنع تصوير المشهد، واستشعر فريق الفيلم بالخطر، وارتعدت سمير أحمد من الخوف.

ووجد يحيى شاهين الحل فى الاتصال بأحد أصدقائه من تجار سوق روض الفرج والذى كان يمتلك مزارع فى الجبل الأصفر يعمل فيها عدد من أبناء منطقة الجبل الاصفر ويستدعيه حتى يتدخل لتهدئتهم، ومساعدة فريق الفيلم لاستكمال مشاهده، وإقناع الأهالى بأن ما يحدث هو مجرد تمثيل.

وبالفعل اتصل يحيى شاهين بصديقه التاجر، الذى حضر وأقنع الأهالى فانصرفوا فى هدوء.

وعندما دارت الكاميرا لتصوير المشهد كانت سميرة أحمد ترتعد خوفاً من عودة الأهالى واعتدائهم على فريق العمل، ولكن اقنعها التاجر صديق يحيى شاهين بأنه لا أحد يجروء على التعرض لهم لأن له سطوة على أهل المنطقة لن تسمح لهم بمخالفته.

واختتم يحيى شاهين مقاله بالكواكب مؤكدا أنهم كادوا يضيعوا من أجل قبلة تسببت فى ثورة أهالى القرية لولا تدخل صديقه التاجر.