بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:35 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا هيئة الدواء تحذر من إعلانات مضللة لمنتج غير مسجل ”تيرزيباتيد” بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإمارات فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

هتلر يقتل منافسيه ويتولى قيادة ألمانيا عام 1934.. قصة الاغتيالات

أحمد محسن

فى يوم 2 أغسطس من عام 1934 أصبح أدولف هتلر قائداً لألمانيا، وذلك عندما أصبح "الفوهرر" الذى يحكم كل شىء، لكنه لم يصل إلى هذا المنصب بسهولة فقد قام بقتل منافسيه ومساعديه أيضا كى يجلس وحيدا على قمة السلطة.

يقول كتاب "خرافة الزعيم القوى: القيادة السياسية فى العصر للحديث" تأليف أرشى براون، ترجمة نشوى ماهر كرم الله، أن هتلر كان مرتاب فى ولاء "روم" قائد الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى، لذا أمر باعتقاله وقتله رميا بالرصاص، أما حرس هتلر الخاص (كتيبة الحماية) الذى كان أدنى مرتبة من الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى، فقد صار فوقه، حتى تحول الجناح شبه العسكرى إلى مجرد هيئة للرياضة العسكرية والتدريب.

وقد أغلقت صفحة الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى فى يوليو 1934، لكن هتلر كان يواجه فى الوقت نفسه خطرا محتملا من مصدر مختلف تماما، فقد توازى قتل كبار قادة الجناح شبه العسكرى مع اغتيال عدد من الشخصيات المحافظة ذات المكانة المرموقة منهم المستشار السابق الجنرال كيرت فون شلايشر وزوجته، وقد صور هتلر و"جوبلز" هذا التطهير بأنه وضع نهاية للجناح شبه العسكرى وأن هذا عمل بطولى لمنع "روم" من القيام بانقلاب كان من شأنه الإبقاء على ألمانيا فى حالة ثورة مستمرة، وقد صدق كثير من الألمان من الطبقة الوسطى هذا الزعم الكاذب، حتى ظنوا أن هتلر أنقذ ألمانيا من الفوضى.