بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:50 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا هيئة الدواء تحذر من إعلانات مضللة لمنتج غير مسجل ”تيرزيباتيد” بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإمارات فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد

الاتحاد الأوروبى و”المفوضية السامية” يطلقان حملة بالأرض الفلسطينية المحتلة


كتبت ريهام الحجاج

أطلق الاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، حملة للجمهور العام، مع التركيز بشكل خاص على دور الأطفال والشباب الفلسطينيين، تهدف لإشراك الشباب الفلسطيني في نشر الرسائل الرئيسية المتعلقة بحقوق الإنسان وزيادة الوعي العام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، باعتباره قاعدة صلبة تكملها جميع الاتفاقيات الأساسية لحقوق الإنسان.

  وقال الاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، إنه في كل عام، يصادف العاشر من ديسمبر اليوم الذي اعتمد فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بهدف التعبير عن التزام عالمي باحترام حقوق الإنسان وحمايتها لجميع الأفراد دون تمييز.

وفي هذا العام، يبلغ عمر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 71 عاما، ونحتفل أيضا بالذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة.

  وأضاف البيان أنه مع ذلك، لا تزال حقوق الإنسان الأساسية تواجه تحديات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بالأرض الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أن الأطفال الفلسطينيين بوجه خاص يواجهون عقبات كبيرة في الحصول على الخدمات الأساسية والتمتع بحقوق الإنسان الأساسية.

وبعض العقبات ذات طبيعة إنمائية وترتبط أحيانا بالمسائل الثقافية والدينية، مثل زواج الأطفال أو العنف القائم على النوع الاجتماعي.