بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:16 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة

فى ذكرى وفاتة السادسة تعرف على محطات فنية للنجم أحمد رمزى


كتب محمد صالح
في مثل هذا اليوم من عام 2012، وفى أثناء وضوئه لصلاة العصر، سقط رمزي، في حمام منزله بالساحل الشمالي، مما أدى إلى إصابته بجلطة ونزيف داخلي، ليلفظ أنفساه الأخيرة قبل أن يصل إلى المستشفى، ليرحل عن عمر ناهز 82 عاما.
هو فتى  الشاشة الشقي"، وأحد دنجوانات السينما المصرية، "بعضلات مفتولة، وقميص مفتوح الصدر، وخفة دم
بداية أحمد رمزي، السينمائية جاءت على يد المخرج حلمي حليم، بعد أن خذله المخرج الراحل يوسف شاهين، وأسند دور بطولة فيلم "صراع في الوادي" لعمر الشريف، وهو ما أحدث شرخ في علاقتهما كأصدقاء، إلا أن الأيام كانت كفيلة بإزالته.
كان أول عمل فني لأحمد رمزي، مع عمر الشريف، في فيلم "صراع في المينا"، وآخر عمل في مسلسل "حنان وحنين"، واشترك مع عبد الحليم حافظ، في "أيام وليالي، وأيامنا الحلوة"، الذي كان سببًا في خصام الاثنين بسبب "البوكس" الذي وجهه أحمد رمزي، للعندليب في الفيلم، إلا أنهما تصافيا بعد عام وقدما معا فيلم "بنات اليوم".
خلال عشرين عاما، هي عمره الفني استطاع الفنان أحمد رمزي، أن يشارك في أكثر من 120 عملًا فنيا، إلا أن فترة الستينيات، هي التي شهدت نجوميته الكاسحة، ومن أهم أفلامه في تلك الفترة بعد الانتشار الذي حققه بسبب فيلم "أيامنا الحلوة" مع صديق عمره عمر الشريف، وفاتن حمامة، والوجه الجديد في ذلك الوقت عبد الحليم حافظ، هي "الأبطال، صراع في الميناء، لن أعترف، السبع بنات، أيام وليالي، الأخ الكبير، ابن حميدو"، وغيرها.
ابتعد رمزي، عن الساحة الفنية خلال فترة السبعينيات، والتي صادفت بروز نجوم جدد على الساحة الفنية: "نور الشريف، محمود ياسين، محمود عبد العزيز"،سنوات طويلة، إلا أنه ضعف أمام رغبة الراحلة فاتن حمامة، فعاد مرة أخرى من خلال "حكاية وراء كل باب"، ومسلسل "وجه القمر".
وفي منتصف التسعينيات اتجه رمزي، مرة أخرى للعمل السينمائي، فشارك مع يوسف منصور، ونيللي، في فيلم "قط الصحراء" وفيلم "الوردة الحمراء" مع يسرا.
بعد ذلك ابتعد رمزي، مرة أخرى عن الفن حتى أقنعه عمر الشريف، بمشاركته مسلسل، "حنان وحنين"، في مجاملة منه لصديق عمره حتى ترددت أنباء عن أن عمر الشريف، تحمل جزءا كبيرا من أجر "رمزي"، في هذا المسلسل دون أن يشعره بذلك.
تعتبر الفنانة الراحلة فاتن حمامة، من أكثر الفنانات التي عمل معها أحمد رمزي، وقدما معا مجموعة من الأعمال الفنية ما بين السينما والتليفزيون، من بينها: "حكاية العمر كله، أيامنا الحلوة، صراع في المينا، حكاية وراء كل باب، وجه القمر، لن أعترف، القلب له أحكام".
وترددت بعض الشائعات عن حب أحمد رمزي، لفاتن حمامة، فكان سببا في ابتعاده عن صديقه عمر الشريف، وعند سؤال "رمزي"، في لقاء متلفز، رفض التعليق على ذلك، واكتفى بالقول: إنها "أفضل فنانة وإنسانة عرفها طوال حياته"، وحتى أنه عند طلاق عمر الشريف، وفاتن حمامة، غضب "رمزي"، من صديق عمره بشدة وظلا لا يتحدثان لسنوات.
والتقى رمزي، بعدد من بطلات السينما في العديد من الأعمال الفنية مثل سعاد حسني، في أكثر من عمل فني، وكذلك شارك زبيدة ثروت، وزيزي البدراوي، ونادية لطفي، وصباح، وهند رستم.