بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:55 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البرتغال الأكثر تتويجا، أبطال دوري الأمم الأوروبية قبل النسخة الخامسة تكثيف الحملات بحي العجوزة لرفع كفاءة الإنارة ومراجعة الانضباط بمحيط المدارس شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها

هل ثواب الحج الفاخر أقل من الاقتصادى لفارق المشقة والمجهود.. أزهرى يجيب

دار الافتاء
دار الافتاء

لفارق المشقة والمجهود..هل الحج الفاخر أقل أجرا من الحج الاقتصادى؟، سؤال أجاب عنه الدكتور أحمد المالكى من علماء الأزهر الشريف بالآتى:

ليس صحيحًا أن الحج الاقتصادي أعظم أجرًا من الحج الفاخر لمجرد ما فيه من مشقة؛ فالشريعة لا تجعل المشقة غايةً في ذاتها، وإنما العبرة بالإخلاص والتقوى وبرِّ الحج وحسن أداء المناسك، قال تعالى: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ} [الحج: 37]

لعُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لِما بينهما

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لِما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة» رواه البخاري، ومسلم، فالمعتبر هو «الحج المبرور»، لا مقدار ما تحمّله الحاج من مشقة.

نعم، قد تكون المشقة سببًا في زيادة الأجر إذا كانت ناشئةً عن الطاعة ومحتسبةً لله؛ قال صلى الله عليه وسلم: «أعظمُ الناسِ أجرًا في الصلاةِ أبعدُهم إليها مَمشى» متفق عليه، واللفظ لمسلم ، لكن هذا لا يعني أن يتعمد المسلم المشقة، أو أن يترك التيسير المشروع طلبًا للأجر، بل قد يكون الحج المريح معينًا على كثرة العبادة والخشوع وحفظ البدن لأداء المناسك. ومن ثم فليس الميزان: حجٌّ اقتصادي أم فاخر، وإنما: مالٌ حلال، ونيةٌ صالحة، واتباعٌ للسنة، وحجٌّ مبرور. فربَّ حاجٍ متنعّمٍ سبق متعبًا، وربَّ متعبٍ سبق متنعّمًا، والله أعلم بصدق القلوب وأعمالها.

موضوعات متعلقة