بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:54 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ماكرون: ما يسمى بالسلام في غزة مشهد يجعلنا نشعر جميعا بالخزي ترامب: زخم كبير لعقد صفقة مع إيران وأعتقد أننا سنصل قريبا لنهاية الأزمة حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب

الكاتبه الصحفية كريمة موسى تكتب 30مليون طالب ..هل نتسعد لعام دراسى مختلف؟

أيام قليلة وتفتح المدارس والجامعات أبوابها من جديد، وتعود معها حركة الصباح التي اعتدنا عليها.. حقائب على ظهور أبنائنا، وقلق في عيون أولياء الأمور، وطموحات كبيرة يحملها ملايين الطلاب مع بداية عام دراسي جديد.

نحن أمام منظومة تعليمية ضخمة تضم ما يقرب من 26 مليون طالب وطالبة في التعليم قبل الجامعي، ونحو 4 ملايين طالب وطالبة في التعليم الجامعي.. أي أننا نتحدث عن قرابة 30 مليون طالب وطالبة، يمثلون مستقبل هذا الوطن وقوته الحقيقية.

هذا الرقم الكبير لا ينبغي أن نتعامل معه باعتباره مجرد إحصائية، بل يجب أن يدفعنا إلى التفكير في حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع.

فقد قامت الدولة  بإنشاء جامعات أهلية لكى تكون  قادرة على استيعاب هذه الأعداد من الطلاب الجامعيين

والأسرة أيضًا شريك أساسي في هذه المنظومة. فدور أولياء الأمور لا يجب أن يقتصر على دفع المصروفات وشراء المستلزمات الدراسية، وإنما يمتد إلى متابعة الأبناء، وتشجيعهم على الحضور والالتزام، وتعليمهم قيمة الوقت والمسؤولية، وعدم اختزال النجاح في الدرجات وحدها.

أما المعلم، فهو يظل حجر الزاوية في العملية التعليمية، مهما تطورت التكنولوجيا وتغيرت المناهج. فلا يمكن بناء جيل قادر على المنافسة دون معلم يحظى بالتقدير والتدريب والدعم، ويشعر بأن رسالته التعليمية تحظى بالمكانة التي تستحقها.

ومع بداية العام الدراسي، نحتاج أيضًا إلى مواجهة عدد من الظواهر التي تؤثر على العملية التعليمية، وفي مقدمتها الغياب، والغش، والتنمر، والعنف، والاعتماد المفرط على الدروس الخصوصية، مع ضرورة أن يكون التعامل معها قائمًا على الحزم والوعي في الوقت نفسه.

ولذلك، فإن نجاح العام الدراسي الجديد لا يجب أن يقاس فقط بعدد الأيام التي انتظمت فيها الدراسة، وإنما بما اكتسبه الطالب من علم ومهارات وقيم وقدرة على التفكير والإبداع.

نحن أمام جيل جديد يحتاج إلى تعليم مختلف، لا يكتفي بحشو العقول بالمعلومات، وإنما يفتح أمامها أبواب التفكير والابتكار، ويمنح أبناءنا القدرة على التعامل مع عالم يتغير كل يوم.

فالمدرسة والجامعة ليستا مجرد مكانين للحصول على شهادة، وإنما هما بداية الطريق لبناء الإنسان.

عام دراسي جديد يبدأ بعد أيام.. فلنجعله عامًا للانضباط، والعلم، وبناء الإنسان، لأن مستقبل مصر يبدأ من مقعد الدراسة.

موضوعات متعلقة