بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:11 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متابعة فعاليات المدينة الامنه واحه امان بمكتبه مصر العامه بفاقوس مدبولى يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة.. وجوتيريش يعرب عن تقديره واعتزازه بالرئيس السيسي ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ماكرون: ما يسمى بالسلام في غزة مشهد يجعلنا نشعر جميعا بالخزي ترامب: زخم كبير لعقد صفقة مع إيران وأعتقد أننا سنصل قريبا لنهاية الأزمة حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية

عبير عطا الله: قرار إتاحة تغيير المسار الجامعي يواكب سوق العمل ويحتاج إلى ضوابط واضحة

عبير عطا الله
عبير عطا الله

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن قرار المجلس الأعلى للجامعات الخاصة بشأن إتاحة الالتحاق بالجامعات الخاصة أمام الحاصلين على مؤهلات جامعية معتمدة، مع إمكانية تغيير المسار الأكاديمي ودراسة تخصص جامعي جديد، يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول فلسفة القرار وأهدافه وضوابط تطبيقه.


وقالت عطا الله إن القرار يحمل جانبًا إيجابيًا مهمًا، باعتباره يمنح الخريجين فرصة حقيقية لإعادة التأهيل واكتساب مهارات وتخصصات جديدة تتناسب مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، ويعزز مفهوم «التعلم مدى الحياة» الذي أصبح أحد أهم الاتجاهات في منظومات التعليم الحديثة.


وأضافت أن سوق العمل لم يعد يعتمد فقط على الشهادة الجامعية الأولى، وإنما أصبح يتطلب قدرة مستمرة على التعلم والتطوير وتغيير المسار المهني وفقًا للاحتياجات الجديدة، خاصة في ظل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والتحولات التي تشهدها مختلف القطاعات.


وأوضحت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي أن إتاحة دراسة تخصص جامعي جديد أمام الحاصلين على مؤهلات جامعية يمكن أن تمثل فرصة مهمة للشباب والخريجين الذين اكتشفوا بعد التخرج أن تخصصهم الأصلي لا يتناسب مع ميولهم أو قدراتهم أو فرص العمل المتاحة أمامهم.


وشددت على ضرورة أن يصاحب القرار إطار تنظيمي واضح وضوابط دقيقة تضمن جودة العملية التعليمية، وتحدد شروط القبول والبرامج الدراسية والمدة المطلوبة للحصول على المؤهل الجديد، بما يحافظ على قيمة الشهادة الجامعية ويمنع أي ممارسات قد تؤثر على جودة التعليم أو تفتح الباب للحصول على مؤهلات دون استيفاء المتطلبات الأكاديمية اللازمة.


وأكدت عطا الله أن الهدف الأساسي يجب أن يكون تحقيق التوازن بين إتاحة فرص جديدة أمام الخريجين وبين الحفاظ على جودة التعليم الجامعي، مشيرة إلى أن تطوير منظومة التعليم لا يعني فقط زيادة أعداد الملتحقين، وإنما ضمان حصول الطالب على تعليم حقيقي وتأهيل علمي ومهني يتوافق مع احتياجات المستقبل.


وأوضحت النائبة ، أن القرار، إذا تم تطبيقه وفق ضوابط ومعايير واضحة، يمكن أن يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة تعليم أكثر مرونة، تمنح المواطن فرصة لتطوير ذاته وإعادة بناء مساره الأكاديمي والمهني في أي مرحلة من مراحل حياته.

موضوعات متعلقة