بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:46 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية اتهامات جديدة في واقعة مدينة نصر.. «الأخبار الكاذبة وتكدير السلم العام» في مواجهة دينا عزت وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد فعاليات الفحص الطبى الشامل للطلاب الجدد بمدارس ابنوب صحة الشرقية: تنفيذ ورشة التداخلات الكلوية رقم ١٧وتركيب ١٢قسطرة بههيا مؤتمر «الهوية الوطنية» بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون من مخاطر الفضاء الرقمي مجلس قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط يستعرض أنشطة القطاع مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة

رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد حفل تخرج كلية اللاهوت الخمسينية للعهد الجديد

أندريه زكي
أندريه زكي

شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيليةبمصر، مساء اليوم الأربعاء، حفل تخرج دفعة جديدة من كلية اللاهوت الخمسينية للعهد الجديد، وذلك بالكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، بحضور عدد من قيادات كنائس الله ليوم الخمسين وأعضاء هيئة التدريس بالكلية والخريجين وأسرهم.

أندريه زكي يهنئ الخريجين

وقدم الدكتور القس أندريه زكي التهنئة للخريجين بمناسبة إتمام دراستهم، مؤكدًا أن التخرج يمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد والبحث والتعلم والمثابرة، لكنه في الوقت نفسه لا يمثل نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية جديدة.

وأشار إلى أن الحصول على شهادة في دراسة اللاهوت يجب ألا يكون الهدف النهائي، وإنما ينبغي أن ينعكس ما تعلمه الدارس على شخصيته وحياته وعلاقته بالآخرين ودوره في خدمة المجتمع.

دراسة اللاهوت ليست مجرد معلومات

وقال رئيس الطائفة الإنجيلية إن دراسة اللاهوت لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد تراكم للمعلومات أو الحصول على شهادة، مؤكدًا أن الهدف الأعمق منها هو أن تقود الإنسان إلى مزيد من النضج والمسؤولية.

وأوضح أن دراسة اللاهوت غايتها أن تجعل الإنسان أكثر معرفة بالله، وأكثر شبهًا بالمسيح، وأكثر نضجًا في الإيمان، إلى جانب أن تكون هذه المعرفة دافعًا نحو الأمانة في الحياة والقدرة على خدمة الإنسان.

وأكد أن المعرفة الدينية لا تكتمل بمجرد تحصيل المعلومات، وإنما تظهر قيمتها الحقيقية عندما تتحول إلى سلوك وممارسة وخدمة، وتنعكس على تعامل الإنسان مع من حوله.

الكنيسة تحتاج إلى معرفة تتحول إلى خدمة

وشدد الدكتور القس أندريه زكي على أن الكنيسة تحتاج إلى أشخاص يعرفون الكتاب المقدس، لكنها تحتاج بصورة أكبر إلى من يستطيعون جعل تعاليمه حاضرة في التعليم والخدمة والتعامل مع الناس.

وأشار إلى أن من يحصل على فرصة للتعمق في معرفة كلمة الله، ينبغي ألا يتوقف طموحه عند حدود المعرفة الشخصية، وإنما يستخدم ما تعلمه في مساعدة الآخرين على النمو والاستفادة.

وأوضح أن خدمة الإنسان تتطلب الجمع بين المعرفة والقدرة على تطبيقها، بحيث يصبح ما يدرسه الخريج وسيلة لبناء الآخرين ودعمهم وليس مجرد مؤهل دراسي.

الحفل يجمع قيادات الكلية والخريجين

شهد الحفل حضور الدكتور القس ديفيد عياد فخري، رئيس كنائس الله ليوم الخمسين ورئيس مجلس إدارة الكلية، والدكتور القس وائل صلاح، العميد الأكاديمي للكلية، إلى جانب الدكتور القس عادل جاد الله، عضو المجلس الإنجيلي العام.

كما حضر القس رضا عدلي والقس رفعت فكري، عضوا هيئة التدريس بالكلية، والدكتور الشيخ عياد فايز، مدير الكلية، والدكتور رمزي عدلي، نائب مدير الكلية، والقس إسحق عزيز، نائب رئيس كنائس الله ليوم الخمسين، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والخريجين وأسرهم.

وتضمن الحفل عددًا من الفقرات والصلوات، إلى جانب كلمات الترحيب والتكريم، احتفاءً بالخريجين وإتمامهم مرحلة من مراحل الدراسة المتخصصة.

من الدراسة إلى المسؤولية

واختتم رئيس الطائفة الإنجيلية كلمته بالتأكيد على أن شهادة التخرج تعلن انتهاء مرحلة الدراسة الأكاديمية، لكنها في الوقت نفسه تفتح مرحلة جديدة تظهر خلالها قيمة ما تعلمه الخريج وأثره في حياته وخدمته.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون امتدادًا للتعلم والنمو، بحيث تتحول المعرفة إلى حكمة، والحكمة إلى حياة، والحياة إلى خدمة، والخدمة إلى وسيلة لبناء الآخرين.

وأكد أن قيمة دراسة اللاهوت لا تقاس فقط بما يضيفه إلى حصيلة الخريج العلمية، وإنما بما تتركه من أثر في شخصيته وفي علاقته بالناس وفي قدرته على تقديم خدمة أكثر نضجًا ومسؤولية.

موضوعات متعلقة