بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:16 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متابعة فعاليات المدينة الامنه واحه امان بمكتبه مصر العامه بفاقوس مدبولى يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة.. وجوتيريش يعرب عن تقديره واعتزازه بالرئيس السيسي ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ماكرون: ما يسمى بالسلام في غزة مشهد يجعلنا نشعر جميعا بالخزي ترامب: زخم كبير لعقد صفقة مع إيران وأعتقد أننا سنصل قريبا لنهاية الأزمة حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية

وائل حمدي : سد جوليوس نيريري ملحمة هندسية جسدت تكامل خبرات السويدي إلكتريك والمقاولون العرب

 سد جوليوس نيريري
سد جوليوس نيريري

أكد المهندس وائل حمدي، نائب رئيس مجموعة السويدي إلكتريك، أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا يمثل نموذجًا متميزًا للتحالفات الاستراتيجية بين الشركات المصرية، مشيرًا إلى أن السويدي إلكتريك والمقاولون العرب عملتا ككيان واحد وفريق متكامل، بالاستفادة من خبرات وإمكانات الشركتين لتنفيذ أحد أكبر مشروعات الطاقة الكهرومائية في إفريقيا. وأوضح حمدي أن المقاولون العرب وظفت خبراتها الإنشائية والهندسية في مجال المنشآت المائية الكبرى وشق الأنفاق، فيما ساهمت السويدي إلكتريك بخبراتها في حلول توليد ونقل الكهرباء، وشبكات الجهد العالي والأنظمة الكهروميكانيكية، بما حقق التكامل بين مختلف الأعمال طوال مراحل تنفيذ المشروع. وأضاف أن المشروع اتسم بدرجة عالية من التعقيد الهندسي، خاصة مع تنفيذه داخل منطقة نائية ومحمية طبيعية، إلى جانب التحديات التي فرضتها الفيضانات الاستثنائية لنهر روفيجي خلال مراحل التنفيذ، وتداعيات جائحة كورونا على سلاسل الإمداد العالمية وحركة الأفراد والعمالة. وأشار حمدي إلى أن حماية المجتمعات المحيطة من مخاطر الفيضانات تمثل أحد أبرز الآثار الإنسانية للمشروع. ففي الوقت الذي أسفر فيه فيضان نهر روفيجي عام 2011 عن خسائر بشرية تجاوزت ألفي حالة وفاة، وتسبب فيضان عام 2018 في تضرر 18 قرية، نجح السد خلال فيضان عام 2024، رغم ارتفاع مستويات التدفق المائي، في استيعاب كميات المياه وتوجيهها إلى الخزان دون تسجيل خسائر بشرية أو في الممتلكات. وعلى المستوى الفني، أوضح حمدي أن المشروع شهد تطبيق تقنيات هندسية متقدمة، من بينها استخدام تقنية الخرسانة المدكوكة في المنشآت المائية من خلال شركات مصرية، إلى جانب تركيب توربينات مائية عملاقة من طراز فرانسيس بهذا الحجم والمعايير الفنية، بمشاركة الكوادر والمهندسين المصريين. وأضاف أن المشروع يضم محطة بجهد 400 كيلو فولت، فيما تصل السعة التخزينية للخزان إلى نحو 34 مليار متر مكعب من المياه، بما يدعم توليد إمدادات مستقرة من الكهرباء وتلبية احتياجات الطاقة في تنزانيا. وأشار إلى أن الكهرباء المولدة من المشروع بدأت في التدفق إلى الشبكة القومية التنزانية منذ فبراير 2024، مؤكدًا أن الافتتاح الرسمي للمشروع يمثل تتويجًا لسنوات من العمل الهندسي والتنفيذي والتنسيق بين مختلف الأطراف. واختتم حمدي تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع أسهم في بناء قاعدة قوية من الكوادر والمهندسين المصريين الذين اكتسبوا خبرات متخصصة في تنفيذ مشروعات الطاقة الكهرومائية المعقدة. وأوضح أن هذه الخبرات يتم البناء عليها حاليًا في مشروعات أخرى، مشيرًا إلى أن الشركتين تعملان على عدد من المشروعات الاستراتيجية الجديدة التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريبًا.

موضوعات متعلقة