بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:25 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط وزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي دعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها وزيرا خارجية مصر والولايات المتحدة يبحثان تطورات الأوضاع في السودان محافظة القاهرة توضح حقيقة قطع شجرة بشارع مصطفى حافظ بعين شمس الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات

من دروجبا إلى صلاح.. نجوم عالميون صنعوا تاريخهم في الدوري التركي

محمد صلاح
محمد صلاح

مع انتقال النجم المصري محمد صلاح رسميًا إلى طرابزون سبور، عاد الدوري التركي لكرة القدم إلى واجهة الاهتمام العالمي، بعدما أصبح أحدث محطة في مسيرة لاعب ينتمي إلى نخبة نجوم اللعبة في العصر الحديث.

ويعيد وصول صلاح إلى تركيا التذكير بالتاريخ الطويل للدوري المحلي مع استقطاب أسماء كبيرة سبق لها التتويج بأهم الألقاب الأوروبية والعالمية.

ولم يكن الدوري التركي خلال السنوات الماضية مجرد محطة للاعبين في نهاية مسيرتهم، بل نجحت أنديته في استقطاب نجوم حافظ بعضهم على مستواه وترك بصمة واضحة، بينما جاء آخرون إلى تركيا بحثًا عن تجربة جديدة أو في مرحلة متقدمة من مسيرتهم.

ويأتي ديدييه دروجبا في مقدمة هؤلاء النجوم. فقد وصل المهاجم الإيفواري إلى جالطة سراي في يناير 2013، بعد سنوات حافلة مع تشيلسي، توج خلالها بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وأصبح أحد أبرز مهاجمي جيله. ولم يكن دروجبا في حاجة إلى وقت طويل ليثبت قيمته في تركيا، إذ سجل هدف الفوز في كأس السوبر التركي، وساهم في تتويج جالطة سراي بلقب الدوري في موسمه الأول، ليصبح أحد أشهر اللاعبين الأجانب في تاريخ النادي.

وقبل دروجبا بسنوات، كان الروماني جورجي هاجي قد تحول إلى رمز لجالطة سراي. بعد تألقه في صفوف ريال مدريد وبرشلونة وستيوا بوخارست، واشتهر بكونه واحدًا من أفضل صانعي الألعاب في أوروبا.

وفي إسطنبول، أصبح هاجي جزءًا من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ جالطة سراي، وتحول من نجم أوروبي كبير إلى أسطورة للنادي والكرة التركية.

ومن بين أكثر الأسماء تأثيرًا أيضًا الهولندي ويسلي شنايدر، الذي وصل إلى جالطة سراي في 2013، بعد مسيرة متوهجة مع أياكس أمستردام وريال مدريد وإنتر ميلان، كان أبرزها التتويج بالثلاثية التاريخية مع إنتر عام 2010.

ونجح شنايدر في تحويل شهرته إلى إنجازات داخل تركيا، حيث فاز بلقب الدوري مرتين، وكأس تركيا ثلاث مرات، وكأس السوبر التركي ثلاث مرات.

أما الكاميروني صامويل إيتو، أحد أعظم المهاجمين الأفارقة في التاريخ، فقد اختار الدوري التركي بعد مسيرة استثنائية مع برشلونة وإنتر ميلان. وانضم إلى أنطاليا سبور عام 2015، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى قونيا سبور.

وجذب وصول إيتو اهتمامًا كبيرًا، وأصبح من أبرز الوجوه العالمية في الدوري التركي خلال فترة وجوده.

كما شهد الدوري التركي وصول أسماء كبيرة أخرى، من بينها الهولندي روبن فان بيرسي، الذي انضم إلى فناربخشة عام 2015، بعد مسيرة حافلة مع فينورد وأرسنال ومانشستر يونايتد، وسجل 25 هدفًا في 57 مباراة بالدوري مع الفريق.

ورغم أن تجربته لم تحقق النجاح نفسه الذي عرفه مع أنديته السابقة، فإن حضور فان بيرسي منح الدوري التركي قدرًا كبيرًا من الاهتمام.

وكان البرازيلي روبرتو كارلوس من أبرز الصفقات التي جذبت الأنظار إلى فناربخشة، بعدما وصل إلى تركيا في 2007، عقب سنوات طويلة مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي. ولم يكن اللاعب مجرد مدافع شهير، بل كان أحد أكثر لاعبي جيله شهرة حول العالم، وهو ما جعل انتقاله إلى تركيا حدثًا كبيرًا.

وضمت القائمة كذلك البرتغالي بيبي، الذي لعب لبشكتاش بعد مسيرة طويلة مع ريال مدريد والمنتخب البرتغالي، والأمر نفسه بالنسبة للإسباني جوتي، الذي تألق في صفوف ريال مدريد قبل انتقاله إلى بشكتاش، إضافة إلى الفرنسي نيكولا أنيلكا، الذي لعب لفناربخشة بعد تجارب مثيرة مع أرسنال وريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي.

وهناك أيضًا الفرنسي فرانك ريبيري، الذي كانت تجربته مع جالطة سراي قصيرة في 2005، قبل أن يصبح لاحقًا أحد أبرز نجوم بايرن ميونخ والكرة الأوروبية. ورغم قصر فترة احترافه في تركيا، فإن تطور مسيرة ريبيري لاحقًا جعل اسمه حاضرًا في قائمة أبرز النجوم العالميين الذين مروا بالدوري التركي.

والآن يأتي الدور على صلاح، الذي يدخل الدوري التركي بعد سنوات استثنائية مع ليفربول، شهدت تتويجه بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وتحوله إلى أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي. وسيكون انتقاله إلى طرابزون سبور اختبارًا جديدًا لمسيرته، لكنه في الوقت نفسه يمثل إضافة كبيرة لصورة الدوري التركي خارج حدوده.

وبالنسبة للكرة التركية، فإن وصول صلاح لا يتعلق فقط بقيمة لاعب داخل الملعب، وإنما يمثل استمرارًا لتقليد طويل جعل الدوري المحلي قادرًا على جذب أسماء ذات شهرة عالمية.

وبينما اختلفت نتائج تجارب دروجبا وهاجي وشنايدر وإيتو وفان بيرسي وروبرتو كارلوس وبيبي وجوتي وأنيلكا وريبيري، فإن القاسم المشترك بينها كان قدرة الدوري التركي على جذب الأنظار عندما يقرر نجم كبير اتخاذ إسطنبول أو مدينة تركية أخرى محطة في مسيرته.