بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:50 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا هيئة الدواء تحذر من إعلانات مضللة لمنتج غير مسجل ”تيرزيباتيد” بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإمارات فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد

حكماء المسلمين يُدين بشدة الاعتداء العنصري على امرأة مسلمة في كندا.. ويحذّر من تصاعد الإسلاموفوبيا

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين

أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الاعتداء العنصري الذي تعرضت له امرأة مسلمة في مدينة مونكتون الكندية، أمام نجلها البالغ من العمر سبع سنوات، بعد تعرضها لعبارات عنصرية ومسيئة، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي أسفر عن إصابتها بارتجاج في الدماغ ونزيف في الأنف، في جريمةٍ تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال أن تكون مدفوعة بالكراهية الدينية.

وأكد مجلس حكماء المسلمين أن هذا الاعتداء يأتي في ظل تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا وخطابات الكراهية والتمييز ضد المسلمين، وما تفضي إليه من اعتداءات تستهدف الأبرياء، الأمر الذي يستوجب تحركًا دوليًّا عاجلًا لمواجهة هذه الظاهرة، وتجفيف منابع الكراهية والتعصب، وتعزيز قيم الحوار والاحترام المتبادل، وصون كرامة الإنسان، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا.

ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى محاسبة جميع المتورطين في هذا الاعتداء الآثم، واتخاذ الإجراءات الكفيلة؛ بمنع تكرار مثل هذه الجرائم، وتعزيز التشريعات والسياسات الرامية إلى مكافحة جرائم الكراهية والعنصرية والتطرف والإسلاموفوبيا، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي.