بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:38 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا هيئة الدواء تحذر من إعلانات مضللة لمنتج غير مسجل ”تيرزيباتيد” بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان موافقة مبدئية للاستحواذ على فروع بنك مصر بالإمارات فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا تلتقي جمهورها في هذا الموعد هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

البنك الدولى يحذر: تصاعد حرب إيران وأمريكا يقلص النمو العالمى ويشعل التضخم

  البنك الدولي
البنك الدولي

حذر البنك الدولى من العواقب الاقتصادية الوخيمة المترتبة على تصاعد الهجمات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن استمرار هذا الصراع قد يؤدى إلى هبوط معدل النمو الاقتصادى العالمى بأكثر من النصف، ليصل إلى 1.3% مقارنة بالتوقعات السابقة البالغة 2.9%، فضلاً عن إشعال موجة جديدة من التضخم ورفع أسعار الفائدة عالمياً.

وأوضح كبير الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولى، أندرميت جيل، أن أسوأ السيناريوهات التي وضعها البنك في توقعاته الاقتصادية—والمتمثل في استمرار القتال لستة أشهر أو أكثر— بات قريباً جداً من التحقق، وأشار إلى أن هذا السيناريو الكارثي من شأنه أن يدفع معدل التضخم العالمى للارتفاع إلى 4.5%، متأثراً بالضربات التي تطال البنية التحتية النفطية في المنطقة وحالة الضبابية الشديدة التي تخيم على الأسواق.

استمرار حرب إيران وأمريكا سيدفع معدل التضخم العالمى للارتفاع إلى 4.5%

وفي تصريحات هي الأولى لمسئول رفيع بالبنك الدولي منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران والمبرم في أبريل الماضي، لفت جيل إلى أن امتداد نطاق المواجهات سيعمق أزمة الأمن الغذائي على مستوى العالم. ويعود ذلك إلى التعطيل المباشر لشحنات الأسمدة والمواد الخام الحيوية للزراعة مثل الهيليوم والكبريت، مما يطلق سلسلة من الآثار الاقتصادية الثانوية التي تزيد من حدة الضغوط المالية.

وعلى صعيد الدول النامية والفقيرة، شدد جيل على أن البلدان المثقلة بالديون والتي لم تتعافَ بعد من تبعات جائحة كورونا ستواجه صعوبات جسيمة في الوفاء بمدفوعات خدمة ديونها مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. وحذر من أن ارتفاع أسعار الفائدة سيجبر هذه الدول على اقتطاع ميزانيات الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، مشيراً إلى أن نحو 40% من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط باتت بالفعل في دائرة الخطر أو تعاني من ضائقة ديون حقيقية قد تتفاقم سريعاً خلال الأشهر المقبلة.