بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:45 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة

قاض فيدرالى يأمر بتنفيذ حكم تعويض بـ5.8 مليون دولار ضد ترامب فى قضية تشهير

ترامب
ترامب

أمر قاضٍ فيدرالي أمريكي بالإفراج عن تعويض بقيمة 5.8 ملايين دولار لصالح الكاتبة إي. جين كارول، بعد تثبيت إدانة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قضية اعتداء جنسي وتشهير تعود وقائعها إلى تسعينيات القرن الماضي.

وفي حكم مقتضب من صفحتين، استند القاضي الفيدرالي بمحكمة مانهاتن لويس أ. كابلان إلى قرار المحكمة العليا الصادر في 29 يونيو، والذي رفض طلب ترامب مراجعة القضية، ما مهد الطريق للإفراج عن الأموال التي كان ترامب قد أودعها لدى المحكمة لصالح كارول.

هيئة المحلفين حملت ترامب المسؤولية في 2023

وكانت هيئة محلفين في مانهاتن، قد قضت في مايو 2023 بمنح كارول تعويضاً بملايين الدولارات بعد تحميل ترامب المسؤولية عن الاعتداء عليها جنسياً داخل أحد المتاجر الكبرى في مانهاتن خلال تسعينيات القرن الماضي. كما خلصت الهيئة إلى أنه شوّه سمعتها عندما وصف اتهاماتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنها "خدعة وكذبة". ولا يزال ترامب ينفي ارتكاب أي اعتداء بحقها.

ولم توضح المحكمة العليا أسباب رفضها نظر استئناف ترامب، وهو أمر معتاد عندما ترفض قبول قضية، كما لم يسجل أي من القضاة اعتراضاً علنياً على القرار. ووفقاً لقواعد المحكمة، يحق للأطراف خلال 25 يوماً من رفض الالتماس طلب إعادة النظر.

وأكد محامو ترامب، أنهم سيواصلون الطعن في الحكم، واتهموا خصومه السياسيين باستغلال النظام القضائي ضده. وقالوا في مرافعاتهم إن قرار القاضي كابلان لا ينبغي أن يدخل حيز التنفيذ لأن ترمب طلب من المحكمة العليا إعادة النظر في القضية.

في المقابل، كتب محامو كارول في مذكرة إلى محكمة الاستئناف: "لقد حان الوقت لإنهاء هذه القضية"، وأضافوا: "انتظرت كارول أكثر من 3 سنوات للحصول على التعويض الذي قررته هيئة المحلفين، ولا ينبغي أن تضطر إلى الانتظار أكثر".

وكانت هيئة المحلفين قد أصدرت حكمها في محاكمة لم يحضرها ترامب، بعد شهادة كارول التي قالت إن لقاء عابراً وودياً بينهما داخل المتجر تحول إلى اعتداء عنيف.

من جانبه، أصر ترامب على أنه لم يكن يعرف كارول، البالغة من العمر الآن 82 عاماً، والتي عملت سابقاً ككاتبة. واتهمها بمحاولة الترويج لكتبها على حسابه وبأن دوافعها سياسية.

ورفعت كارول الدعوى بعد أن عدلت ولاية نيويورك قوانينها لمنح ضحايا الاعتداءات الجنسية فرصة جديدة لمقاضاة مرتكبي اعتداءات وقعت قبل سنوات طويلة.

وكتب القاضي كابلان في قراره: "لقد ظل ترامب يماطل في هذه القضية لسنوات. وحان الوقت لأن ينفذ ما يفرضه عليه الحكم ويدفع التعويض".

ويطعن ترامب أيضاً في حكم منفصل يقضي بدفع 83 مليون دولار تعويضاً لكارول في قضية تشهير أخرى، صدر عن هيئة محلفين في مانهاتن بعد محاكمة جرت عام 2024، أدلى خلالها ترامب بشهادة مقتضبة.

وفي تلك المحاكمة، ألزم القاضي كابلان هيئة المحلفين باعتبار نتائج القضية الأولى ثابتة، وحصر مهمتها في تحديد قيمة التعويض المستحق لكارول عن التصريحات التي أدلى بها ترمب بحقها أثناء توليه الرئاسة.

واعترض محامو ترامب على قواعد المحاكمة، قائلين إن القاضي منعهم من إبلاغ هيئة المحلفين بأن اللقاء المزعوم مع كارول لم يحدث أصلاً.

وعندما رفضت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية إعادة النظر في استئناف حكم التعويض البالغ 83 مليون دولار، كتب القاضي ديني تشين أن ترامب كرر على مدى سنوات أن كارول كذبت بدوافع سياسية ومالية، كما ألمح إلى أنها ليست جذابة بما يكفي ليعتدي عليها جنسياً.

وأضاف تشين أن تصريحات ترامب أدت إلى تعرض كارول للمضايقات والإذلال وتهديدات بالقتل، وأنها عاشت سنوات وهي تخشى على سلامتها الجسدية.

موضوعات متعلقة