بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:21 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هيئة الدواء تحذر من تشغيلات ومستحضرات تجميل وعدسات لاصقة مغشوشة بالأسواق رئيس الوزراء يترأس وفد مصر في افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مد غزة بـ 131 ألف سلة غذائية وأطنان من المواد الإغاثية ضمن قافلة زاد العزة الطقس غدا.. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 33 درجة محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم

مونديال 2026.. الأرجنتين أول منتخب في تاريخ كأس العالم يفوز بعد التأخُّر بهدفين في هذا التوقيت

الأرجنتين
الأرجنتين

بعد عودتها مرة أخرى من العدم عقب مباراة جنونية أمام مصر (3-2)، لا تزال الأرجنتين على قيد الحياة وفي ربع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، بفضل موارد ذهنية لا تخطئ تقودها نحو ثنائية ستكون تاريخية.

الثلاثاء في أتلانتا، كان منتخب "ألبيسيليستي" متأخرا 0-2 قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة. في تلك اللحظة، لم تتجاوز حظوظ حامل اللقب للفوز على مصر قبل اللجوء إلى شوطين إضافيين نسبة 0.6%، بحسب إحصاءات "أوبتا".

لكن ما لا يُعقل حدث، وأصبحت الأرجنتين أول منتخب في تاريخ كأس العالم يفوز في الوقت الأصلي بعد التأخُّر بفارق هدفين في تلك المرحلة من اللقاء، ما جعل هذه المباراة أسطورية بلا جدال.

وبطبيعة الحال، تحققت هذه المعجزة بفضل عبقرية ليونيل ميسي إلى حدّ كبير، بعدما قدّم تمريرة حاسمة، ثم سجّل، في غضون أربع دقائق (1-2 في الدقيقة 79 و2-2 في الدقيقة 83)، وهو القائد الذي يعتمد عليه منتخب بلاده بشكل كامل. لكن الأمور لم تقف عند هذا الحدّ.

حدث المستحيل في أتلانتا لأن الأرجنتينيين لا يستسلمون أبدا، ويخوضون هذه اللحظات وهم على حافة الهاوية بقلب كبير جدا.

- "روح التضحية" -

بالنسبة إلى لاوتارو مارتينيس "أظهر الفريق قوة شخصية مذهلة ووحدته وروح التضحية لديه".

وقال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، وقد غمرته المشاعر بعد أن قلب لاعبوه الطاولة في 13 دقيقة استثنائية "كرة القدم تكتيك واستراتيجية، لكنها أيضا قلب وغريزة".

وأضاف "كان الفريق يعلم أنه قادر على الفوز بعد التعادل. لم أحتج إلى أن أقول لهم: +استمروا+".

يعكس هذا التعليق مدى الصلابة الذهنية اللا محدودة لدى لاعبيه الذين تدفعهم قوة جماعية هائلة تظهر عندما يكونون في موقف صعب. ففي تلك اللحظات، لا يحتاجون إلى أحد، ولا حتى إلى مدربهم، من أجل استخراج ما لديهم من طاقات وتجاوز ذواتهم.

وقال ميسي صاحب الكرات الذهبية الثماني، قبل أن يجهش بالبكاء في نهاية المباراة، في دليل على شغفه الذي لا يزال متقدا "ما فعله هذا الفريق جنوني، ليس من السهل العودة من تأخر 0-2، لكن كما أقول دائما، هذا الفريق لا يستسلم أبدا".

- "لم نكن نريد الخروج" -

تعكس هذه العاطفة الجياشة إلى أي مدى ذهب الرقم 10 بحثا عن هذا الفوز، لكنها تُظهر أيضا الخوف الذي شعر به من الخروج من كأس العالم السادسة له، وربما الأخيرة، في سن 39 عاما.

وقال "كان الأمر مزيجا من الفرح والارتياح، لأننا أردنا الاستمرار، ولم يكن ممكنا أن ينتهي المشوار اليوم، لم نكن نريد الخروج".

ومن المؤكد أن هذه النهاية المحتملة لمسيرة القائد الأرجنتيني الدولية غذّت القوة الذهنية لدى زملائه. وكما جرت العادة، ولكن أكثر من أي وقت مضى خلال هذه الدقائق الـ13، قاتلوا من أجل قائدهم.

وقال لاوتارو مارتينيس "سنواصل تقديم كل شيء من أجله".

وبعد خروجهم سالمين من هذا الدور ثمن النهائي، يبدو الأرجنتينيون وكأنهم لا يُقهرون، وهو ما يدركه جيدا السويسريون خصومهم في ربع النهائي.

وتُعد هذه القوة الذهنية علامتهم الفارقة في هذه البطولة، وكان المثال السابق قبل أربعة أيام فقط أمام الرأس الأخضر، حين جرى دفعهم إلى التمديد بعد التعادل 2-2 (3-2 بعد التمديد).

وفي 2022، أحرزوا اللقب العالمي بعد معاناة أمام فرنسا في النهائي عبر ركلات الترجيح (2-2 في الوقت الأصلي و3-3 بعد التمديد و4-2 بركلات الترجيح).

وقبل ذلك، كان مشوارهم مليئا بالعقبات في قطر، إذ كانوا قد اقتربوا من الإقصاء في ربع النهائي أمام هولندا (2-2 بعد الوقتين الأصلي والإضافي و4-3 بركلات الترجيح).

بهذه الروح البطولية، تبدو الأرجنتين لا تُهزم.

موضوعات متعلقة