بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:01 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة

الكفن يطوي صفحة الثأر صلح ينهي خصومة بين عائلتي مخلوف وعبدالجليل في ببا

إنهاء الثأر
إنهاء الثأر

نجحت جهود القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، بالتعاون مع أعضاء لجان المصالحات وكبار العائلات، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي مخلوف وعبدالجليل بقرية زاوية الناوية التابعة لمركز ببا بمحافظة بني سويف، وذلك خلال جلسة صلح عرفية شهدت مراسم تقديم الكفن، في مشهد جسد قيم التسامح والعفو وحقن الدماء.

وشهدت جلسة الصلح حضورًا كبيرًا من القيادات الأمنية والتنفيذية، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء لجنة المصالحات، والعمد والمشايخ، وكبار العائلات، فضلاً عن مئات المواطنين الذين حرصوا على المشاركة في إتمام الصلح ودعم جهود إنهاء الخصومة.

وخلال مراسم الصلح، قدمت عائلة مخلوف الكفن إلى عائلة عبدالجليل، في تقليد عرفي متوارث يعبر عن الاعتراف بالخطأ وطلب الصفح، فيما أعلنت عائلة عبدالجليل قبول الصلح والعفو لوجه الله، لتنتهي بذلك سنوات من الخصومة والثأر، وسط دعوات بأن يديم الله الأمن والاستقرار بين أبناء القرية.

وأكد المشاركون في جلسة الصلح أن مثل هذه المبادرات تعكس تضافر جهود مؤسسات الدولة مع القيادات الطبيعية ورجال الدين لنشر ثقافة التسامح، وترسيخ قيم التعايش المجتمعي، وإنهاء النزاعات بالطرق السلمية، حفاظًا على الأرواح وصونًا للنسيج الاجتماعي.

وأشاد الحضور بالدور الذي قامت به الأجهزة الأمنية ولجنة المصالحات وكبار العائلات، والتي نجحت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وصولًا إلى إتمام الصلح وإنهاء الخصومة، مؤكدين أن هذه الجهود تمثل نموذجًا يُحتذى به في إرساء السلم المجتمعي ونبذ العنف والثأر.