بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:59 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متابعة فعاليات المدينة الامنه واحه امان بمكتبه مصر العامه بفاقوس مدبولى يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة.. وجوتيريش يعرب عن تقديره واعتزازه بالرئيس السيسي ماكرون: يجب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ماكرون: ما يسمى بالسلام في غزة مشهد يجعلنا نشعر جميعا بالخزي ترامب: زخم كبير لعقد صفقة مع إيران وأعتقد أننا سنصل قريبا لنهاية الأزمة حملات مستمرة للتأكيد على انضباط الشارع وحسم للإشغالات المخالفة شبورة ونشاط رياح والحرارة مفاجأة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس لأول أيام الخريف اختيار النائب وائل الجندي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية نائب رئيس جامعة أسيوط للدراسات العليا والبحوث يستقبل لجنة أخلاقيات البحث العلمي وزارة التعليم: امتحان الشهر فيما درسه الطلاب حتى موعد انعقاد الاختبار ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب تجديد الثقة في المهندس عبد السلام الجبلي أمينًا مساعدًا لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية

جهاد عبد المنعم يكتب: هل تكرر المغرب إنجاز مونديال قطر.. أم تصل إلى النهائي؟

كأن منتخب المغرب العربي الشقيق لا يريد أن يترك كأس العالم دون أن يكتب سطرا جديدا في دفتر المستحيل. فبعد ملحمة قطر 2022 حين صار “أسود الأطلس” أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهائي عاد المنتخب المغربي في مونديال 2026 ليقول للعالم إن ما حدث لم يكن صدفة ولا ومضة عابرة ولا بطولة استثنائية انتهت بانتهاء زمنها.

الفوز على هولندا وتألق ياسين بونو مجددا لم يكن مجرد عبور بركلات الترجيح بل كان انتصارا للشخصية قبل النتيجة

منتخب يعرف كيف يتألم ولا يسقط كيف يتراجع ولا يستسلم وكيف ينتظر اللحظة التي يحول فيها الخوف إلى فرحة والضغط إلى مجد.

الآن تقف كندا في الطريق. وعلى الورق تبدو المهمة أسهل من مواجهة هولندا لكن كرة القدم لا تعترف بالورق كندا تملك الأرض والجمهور والسرعة لكن المغرب يملك الخبرة والهدوء وذاكرة الانتصارات الكبرى فإذا دخل الأسود المباراة بلا استهتار فإن بوابة ربع النهائي تبدو قريبة جدا

بعد كندا يبدأ الامتحان الحقيقي لأسود الأطلسي ففي دور الثمانية قد يجد المغرب نفسه أمام باراجواي أو السويد أو فرنسا. وهنا تحديدا ستتحدد ملامح الحلم: هل نحن أمام نسخة تكرر إنجاز قطر فقط أم أمام منتخب قرر أن يعبر من منطقة الإعجاب إلى منطقة التاريخ الكامل؟

وإذا وصل المغرب إلى نصف النهائي فلن يكون ذلك مفاجأة مدوية كما كان في قطر بل سيكون تأكيدا أن هذا الجيل لم يولد ليصنع بطولة واحدة بل ليغير مكانة الكرة العربية والإفريقية على خريطة العالم. وربما تكون الخطوة التالية هذه المرة هي النهائي نفسه.

المغرب لا يحتاج إلى خطب حماسية بقدر ما يحتاج إلى الحفاظ على ما يملكه: تنظيم دفاعي صارم وحارس يبعث الطمأنينة و لاعبين لا يخافون الكبار وروح جماعية جعلت القميص المغربي أكبر من أي اسم.

نعم الطريق ليس مفروشا بالورود كندا لن تكون نزهة وربع النهائي سيكون اختبارا قاسيا ونصف النهائي قد يكون أمام وحش كروي حقيقي. لكن من قال إن التاريخ يُكتب في الطرق السهلة؟

في قطر وصل المغرب إلى نصف النهائي ورفع سقف الحلم العربي. في 2026 السؤال لم يعد: هل يستطيع المغرب مفاجأة العالم؟ بل أصبح: إلى أي مدى يستطيع هذا المنتخب أن يذهب؟

ربما يكرر إنجاز قطر وربما يتجاوزه

ولِمَ لا نراه في النهائي ؟.

موضوعات متعلقة