بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:08 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة المديريات التعليمية توجه بتفعيل لائحة الانضباط وزيرة البيئة تتابع آخر مستجدات مشروع توظيف الكائنات الحية الدقيقة النافعة

أحمد قورة: الحيز العمراني ثمرة سنوات من المتابعة.. وليس إنجازًا لمن جاء بعد اكتماله

النائب أحمد قورة
النائب أحمد قورة

وجّه النائب أحمد قورة، عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب السابق، رسالة إلى أبناء دائرة مركز ومدينة دار السلام بمحافظة سوهاج، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح خلالها أن ملف الحيز العمراني لم يكن وليد اللحظة أو نتيجة تحركات حديثة، وإنما جاء ثمرة جهد متواصل استمر نحو خمس سنوات داخل مجلس النواب وخارجه، حتى خرج إلى النور واستفاد منه آلاف المواطنين.

وأكد قورة أن رحلة اعتماد الأحوزة العمرانية للقرى والنجوع التي لم تكن لها خرائط معتمدة بدأت منذ سنوات، عندما تقدم بعدد من طلبات الإحاطة والاقتراحات برغبة تحت قبة البرلمان، إلى جانب لقاءاته المتكررة مع الوزراء والمسؤولين المعنيين، وطرقه المستمر لأبواب الجهات التنفيذية المختصة، حتى تم وضع الملف على أجندة الدولة، وبدأت الإجراءات الفعلية لاعتماد الأحوزة العمرانية الجديدة.

وأضاف أن العمل على هذا الملف لم يكن مجرد تقديم طلبات برلمانية، بل صاحبه جهد كبير في المتابعة المستمرة مع الوزارات والهيئات المختصة، وعرض حجم المعاناة التي كان يعيشها أهالي دار السلام بسبب غياب الحيز العمراني، وهو ما كان يحرم العديد من القرى والنجوع من التنظيم والتخطيط، ويعطل مصالح المواطنين لسنوات طويلة.

وأشار إلى أن هذا الجهد المتواصل أثمر عن الموافقة على اعتماد حيز عمراني جديد للقرى التي لم يكن لها حيز معتمد، مؤكدًا أن ما تحقق هو نتيجة سنوات من العمل والإصرار، وليس نتيجة تحركات أو تصريحات جاءت بعد انتهاء الملف.

وأوضح قورة أنه لم يكتفِ بصدور القرار، بل واصل متابعة تنفيذ الإجراءات بعد نشر الخرائط الجديدة، وتلقى شكاوى المواطنين واستفساراتهم، مطالبًا بسرعة تصحيح أي أخطاء أو سهو، حتى لا يُحرم أي مستحق من إدراج كتلته السكنية داخل الحيز العمراني الجديد وفقًا للإجراءات القانونية.

وشدد قورة على أن احترام جهود الآخرين من أبسط قواعد العمل العام، مؤكدًا أنه لا يجوز لأحد أن ينسب إلى نفسه جهدًا استمر خمس سنوات من العمل البرلماني والتنفيذي، تخللته طلبات إحاطة واقتراحات برغبة واجتماعات مع الوزراء والمسؤولين ومتابعة يومية حتى خرج هذا الإنجاز إلى النور، مشيرًا إلى أن أبناء دار السلام يعرفون جيدًا من بدأ هذا الملف، ومن حمله على عاتقه حتى تحقق، ومن ظل يتابعه حتى أصبحت نتائجه واقعًا يلمسه المواطنون.

واختتم قورة رسالته بالتأكيد على أن خدمة أهالي دار السلام ستظل على رأس أولوياته، وأن منهجه سيبقى قائمًا على العمل الجاد والمتابعة المستمرة حتى تتحول مطالب المواطنين إلى قرارات وإنجازات حقيقية على أرض الواقع.

موضوعات متعلقة