بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:57 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة المديريات التعليمية توجه بتفعيل لائحة الانضباط وزيرة البيئة تتابع آخر مستجدات مشروع توظيف الكائنات الحية الدقيقة النافعة حماية المستهلك يعلن ضبط 2231 منتجًا كهربائيًا مغشوشا يحمل علامات تجارية مشهورة

النائب محمد شهدة يحذر من كارثة إنسانية بعد استغاثة طفلي منيا القمح مرضى ضمور العضلات الدوشين

النائب محمد شهدة
النائب محمد شهدة

وجه النائب محمد سامي شهدة، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، تحذيرات شديدة اللهجة إلى الحكومة بشأن ما وصفه بالملف الإنساني الخطير الخاص بمرضى ضمور العضلات الدوشين، مطالبًا بسرعة التدخل لإنقاذ المرضى من تداعيات تأخر أو تعثر إجراءات العلاج، ومؤكدًا أن أي تأخير في التعامل مع هذه الحالات يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة الأطفال المصابين.

جاءت تلك التحذيرات من خلال طلب إحاطة تقدم بة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، لتو جيهة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ووزيرة التضامن الاجتماعي، على خلفية تصاعد شكاوى واستغاثات المرضى وأسرهم بسبب ما تردد بشأن تعطل أو تأخر توفير العلاج المخصص لهم.

وأشار شهدة إلى حالة الطفلين عمر ويونس من مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، والتي أثارت تعاطفًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهور والدتهما في مقاطع مصورة تستغيث بالمسؤولين لإنقاذ نجليها، مطالبًا الحكومة بكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام بشأن مصير العلاج وأسباب التأخير.

وأكد النائب أن مرض ضمور العضلات الدوشين يعد من أخطر الأمراض الوراثية النادرة، إذ يؤدي إلى تدهور مستمر في العضلات والقدرات الحركية والتنفسية والقلبية، وهو ما يجعل عامل الوقت حاسمًا في إنقاذ المرضى والحفاظ على ما تبقى من قدراتهم الصحية.

وشدد شهدة على أن الشكاوى المتزايدة من الأسر تكشف وجود أزمة حقيقية تتطلب تحركًا عاجلًا، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة يصعب علاجها لاحقًا، فضلًا عن زيادة المعاناة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتحملها الأسر يوميًا.

وطالب الحكومة بتقديم بيان واضح ومفصل حول أسباب تأخر العلاج، وعدد المرضى المتضررين على مستوى الجمهورية، والإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة لضمان عدم انقطاع العلاج عن المستحقين، والخطة الزمنية المحددة لاستكمال الإجراءات العلاجية للحالات القائمة والجديدة.

كما وجه انتقادات حادة لما تردد بشأن وجود عراقيل أمام بعض الأسر في فتح حسابات مصرفية أو تلقي التبرعات بصورة قانونية للمساهمة في تحمل تكاليف العلاج، مطالبًا وزارة التضامن الاجتماعي بتوضيح أسباب ذلك واتخاذ إجراءات عاجلة لتسهيل جمع التبرعات للحالات الحرجة وفقًا لأحكام القانون.

وأكد شهدة أن حق المرضى في العلاج لا يجوز أن يكون محل تأخير أو تعقيدات إدارية، مشددًا على ضرورة اعتبار ملف مرضى ضمور العضلات الدوشين من الملفات ذات الأولوية القصوى، ومطالبًا بإحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة بصورة عاجلة لمناقشته بحضور وزيري الصحة والتضامن الاجتماعي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان حصول المرضى على حقهم الكامل في العلاج والرعاية الصحية.