بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:10 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة المديريات التعليمية توجه بتفعيل لائحة الانضباط

الكاتبة الصحفية آمال ربيع تنعى شقيق الدكتور إسماعيل محمد مدير عام شؤون مكتب محافظ الشرقية

عزاء
عزاء

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور إسماعيل محمد، مدير عام الإدارة العامة لشؤون مكتب محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، في وفاة شقيقه الغالي، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.

لقد كان الفقيد رحمه الله مثالًا للإنسان النبيل صاحب الخلق الرفيع والقلب الطيب، عرفه الجميع بحسن السيرة وطيب المعشر وصدق الكلمة، وكان من أصحاب الوجوه البشوشة والقلوب الرحيمة التي لا تعرف إلا الخير والمحبة. وقد ترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه أو تعامل معه، لما كان يتمتع به من أخلاق كريمة وصفات إنسانية رفيعة جعلته محل احترام وتقدير الجميع.

وعُرف الفقيد بين أهله وأصدقائه وجيرانه بحب الخير والسعي الدائم إلى قضاء حوائج الناس، فلم يتأخر يومًا عن تقديم العون لمحتاج أو مد يد المساعدة لمن يلجأ إليه. وكان صاحب مواقف مشرفة، يتميز بالحكمة والتواضع والإخلاص، ويحرص دائمًا على لمّ الشمل ونشر روح المحبة والتسامح بين الناس.

لقد كان الراحل سندًا وعونًا لكل من حوله، يحمل هموم الآخرين وكأنها همومه، ويشارك الجميع أفراحهم وأحزانهم بصدق وإخلاص. وكان حضوره مصدر طمأنينة لكل من يعرفه، لما امتلكه من صفاء النفس ونبل الأخلاق وكرم الطباع، وهي الصفات التي جعلت له مكانة خاصة في قلوب محبيه.

ورغم رحيل الجسد، فإن السيرة العطرة والمواقف النبيلة تبقى خالدة في الذاكرة، شاهدة على حياة حافلة بالعطاء والمحبة والوفاء. فقد رحل رجل كريم الخصال، لكنه ترك وراءه إرثًا من الاحترام والتقدير والدعوات الصادقة التي تلهج بها الألسنة وفاءً لما قدمه من خير طوال حياته.

وإذ تنعى الكاتبة الصحفية آمال ربيع هذا الفقيد الكريم، فإنها تتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه من أعمال الخير والإحسان في ميزان حسناته، وأن يرفع درجاته في جنات النعيم، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لأسرته ومجتمعه ومحبيه.

اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، واربط على قلوب أهله وذويه وألهمهم الصبر والسلوان - إنا لله وإنا إليه راجعون.

موضوعات متعلقة