بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:03 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة المديريات التعليمية توجه بتفعيل لائحة الانضباط وزيرة البيئة تتابع آخر مستجدات مشروع توظيف الكائنات الحية الدقيقة النافعة حماية المستهلك يعلن ضبط 2231 منتجًا كهربائيًا مغشوشا يحمل علامات تجارية مشهورة

وزير الكهرباء يشارك سفارة روسيا الاتحادية بالقاهرة احتفالات اليوم الوطني الروسي

أكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن العلاقات المصرية الروسية تاريخية وراسخة وممتدة وشهدت محطات مضيئة من التضامن والتعاون البنّاء في جميع المجالات، وهي نموذجاً للشراكة الاستراتيجية، وتشهد خلال العقد الحالي نقلة نوعية غير مسبوقة، صاغتها الرؤية المشتركة للقيادة فى البلدين، وتقوم على أساس الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، والمصالح المشتركة، ودعم تطلعات الشعبين المصري والروسي، مشيراً إلى ارتقاء التعاون بين مصر وروسيا إلى آفاق الشراكة التنموية الشاملة والمستدامة

وأضاف الدكتور محمود عصمت، خلال مشاركته نائبا عن الحكومة فى احتفال السفارة الروسية بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني الروسي، أن الطموحات المشتركة بين مصر وروسيا لا تتوقف والتعاون بين الدولتين يشمل كافة المجالات، في الصناعة، والنقل، والسياحة، والتعليم، والتبادل التجاري، وغيرها، مؤكداً الثقة التامة بأن العلاقات المتميزة والممتدة ستبقى وتستمر لتحقيق آمال وطموحات الشعبين.

وقال عصمت إن مشروع المحطة النووية بالضبعة لم يكن إتفاقاً استراتيجياً ومشروعاً فقط، بل هو قصة نجاح حية، وصرح تنموي عملاق يضمن أمن الطاقة في مصر لعقود مقبلة، وقاطرة للتنمية التكنولوجية والصناعية التي تشهدها الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجسراً لنقل المعرفة وبناء الكوادر البشرية المصرية الشابة في مجال العلوم النووية السلمية

وأوضح، إذا كان "السد العالي" هو رمز الصداقة المصرية السوفيتية في القرن العشرين، فإن محطة الضبعة هى رمز العبور الجديد نحو المستقبل، وشاهداً على عمق الشراكة المصرية الروسية في القرن الحادي والعشرين، ويُعد هذا المشروع الذي تنفذه مؤسسة "روسأتوم" الروسية العريقة تتويجاً للرؤية المشتركة، ويجسد عمق العلاقة بين القيادة في الدولتين.

موضوعات متعلقة