بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:08 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرا خارجية مصر والولايات المتحدة يبحثان تطورات الأوضاع في السودان محافظة القاهرة توضح حقيقة قطع شجرة بشارع مصطفى حافظ بعين شمس الرباط والأنوار يحقق مفاجأة بإقصاء الإسماعيلي من كأس مصر وزيرا خارجية مصر وأمريكا يؤكدان أهمية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على أعمال التشجير الجارية بمحورى حسنين هيكل والحصارات ”الزراعة” تُنظم برنامجاً تدريبياً حول «إجراءات تسجيل وتداول واستخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر» وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» جراحة ناجحة لـ عمرو الجزار لاعب الأهلي في ألمانيا خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو»

في ذكرى رحيلها.. لماذا عارض محمد فوزي دخول شقيقته هدى سلطان عالم الفن؟

هدي سلطان
هدي سلطان

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة هدى سلطان، إحدى أبرز نجمات الفن المصري، التي تركت بصمة استثنائية في السينما والدراما والغناء.

ورغم النجاح الكبير الذي حققته خلال مسيرتها الفنية، فإن طريقها إلى الشهرة لم يكن سهلاً، إذ واجهت في بداياتها معارضة قوية من أسرتها، وعلى رأسهم شقيقها الفنان الراحل محمد فوزي.

عشقت هدى سلطان الفن منذ سنوات طفولتها الأولى، وكانت تمتلك شغفًا كبيرًا بالغناء والتمثيل، حيث اعتادت الغناء وتقليد الفنانين أمام المرآة، حاملة حلمًا واضحًا بأن تصبح فنانة رغم التحديات التي واجهتها.

وانتقلت هدى سلطان من مسقط رأسها في محافظة الغربية إلى القاهرة وهي لا تزال في سن صغيرة، سعيًا وراء تحقيق حلمها الفني. إلا أن دخولها المجال الفني قوبل برفض من أسرتها، خاصة شقيقها الفنان محمد فوزي، الذي كان يخشى عليها من طبيعة الوسط الفني، كما رأى أن الأمر يتعارض مع العادات والتقاليد الريفية التي نشأت عليها الأسرة.

وكشفت الفنانة الراحلة في تصريحات سابقة أن رفض شقيقها لم يكن نابعًا من عدم إيمانه بموهبتها، بل من خوفه الشديد عليها، مؤكدة أن هذا الخلاف تسبب في قطيعة بينهما لفترة طويلة، حتى بعد أن أصبحت واحدة من أشهر نجمات الفن في مصر.

ومع مرور الوقت، عادت المياه إلى مجاريها بين الشقيقين، واستعادت العلاقة دفئها من جديد، ليجمعهما التعاون في عدد من الأعمال الفنية والغنائية.

وخلال مسيرتها الفنية الحافلة، قدمت هدى سلطان عشرات الأعمال الناجحة التي رسخت مكانتها في قلوب الجمهور، من أبرزها «الوتد»، و«ليالي الحلمية»، و«زيزينيا»، و«أرابيسك»، و«الليل وآخره»، حيث جسدت شخصية «أم رحيم» التي تعد واحدة من أشهر أدوارها على الإطلاق.

ورحلت هدى سلطان في 5 يونيو 2006، لكنها ظلت حاضرة بأعمالها الفنية الخالدة التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور حتى اليوم.