بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:32 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط 2680 سائقًا بسبب التحدث في الهاتف أثناء القيادة أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة مدبولي أمام الأمم المتحدة تعكس ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية التعليم العالي تفتح تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية.. التقديم حتى 25 سبتمبر مواعيد مباريات الفرق المصرية في دور الـ32 بدوري الأبطال والكونفدرالية «تنظيم إدارة المخلفات» يبحث تطبيق حلول رقمية لتطوير المنظومة ورفع كفاءة الرقابة إنجاز دولي جديد لجامعة القاهرة.. «مايا أيمن» تحصد المركز الأول في مسابقة الباحث الصغير بروسيا وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء الزناتي الأقرب للإعلان، الزمالك يحسم الجدل حول تعيين مدير رياضي

الأعلى للثقافة ينظم ندوة عن تفضيلات القراءة لدى المراهقين

الأعلى للثقافه
الأعلى للثقافه

أقيمت ندوة "تفضيلات القراءة لدى المراهقين في مصر"، التي نظمتها لجنة الكتاب والنشر -ومقررها الدكتور زين عبد الهادي- بالتعاون مع لجنة الشباب -ومقررها الدكتور أحمد رومية- ولجنة ثقافة الطفل -ومقررتها الدكتورة سماح أبو بكر عزت- وقد أدار الندوة الدكتور زين عبدالهادي، أستاذ الوثائق والمكتبات والمعلومات بجامعة العاصمة، ومقرر لجنة الكتاب والنشر، وذلك تحت إشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافه.

وقد شارك بها كل من الدكتورة إيمان نصري، أستاذ علم الاجتماع بكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجامعة الجلالة، والدكتورة بسنت محمود، مدرس علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة العاصمة، والدكتور راضي عطوة، المدرس بالمعهد العالي للإعلام وفنون الاتصال وعضو لجنة الشباب، والكاتب سعيد شحاتة، الشاعر والكاتب والأخصائي الثقافي بالهيئة العامة لقصور الثقافة وعضو لجنة الشباب، والكاتب المسرحي والناقد محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الإدارة المركزية للمركز القومي لثقافة الطفل وعضو لجنة ثقافة الطفل، والدكتورة مروة عادل، مديرة بحوث ودراسات ثقافة الطفل بالمركز القومي لثقافة الطفل.

أشار الدكتور زين عبد الهادي إلى ندرة هذا النوع من الندوات المخصصة لمناقشة الأبحاث التي درست كل ما يخص القراءة في العالم العربي، إذ لا بد من وجود عدد من الأدوات المنهجية للوصول إلى نتائج محددة. ولكي تتم هذه الدراسة البحثية فإنها تتطلب مشاركة كل من الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الدكتور أشرف العزازي والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الإدارة المركزية للمركز القومي للطفل والأستاذ الدكتور أحمد الراوي عميد كلية الآداب جامعة العاصمة.

القراءة إرث اجتماعي وليست حتمية بيولوجية

وقد أكد الكاتب محمد عبد الحافظ في بداية حديثه اهتمام مؤسسات الدولة التي تقوم على رعاية الطفولة مثل المركز القومي لثقافة الطفل، حيث إن هناك مجموعة من الأهداف ومجموعة من البرامج تتبعها مجموعة من الأنشطة، وقد تم التعاون مع الجامعات المصرية، وذلك لدراسة جميع المشاكل، وهناك الدعم الموجه من وزارة الثقافة من خلال الاكتشاف والرعاية والتسويق والأبحاث، وهناك بعض التطبيقات الإلكترونية التي أطلقتها وزارة الثقافة كتطبيق "توت" الذي وصل عدد الزيارات عليه إلى رقم هائل من خلال ٢٠٠ كتاب.

وقال: كما توجد منصة "عيالنا" وهي منصة خبرية استقبلت خلال أسبوع آلافًا من المستخدمين ومئات الآلاف من الزائرين، أما الدكتور راضي عطوة أكد بعد تقديم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي اهتم بمسألة الوعي ووجّه إلى إقامة هذه الأبحاث، أن غالبية المراهقين على مستوى العالم يعيشون في الدول النامية، وأن هناك تقارير وأوراق بحثية عن مسيرة التعليم في مصر أكدت أهمية الثقافة العربية.

وأوضح اهتمام الشباب بالقراءه الرقميهبالمقارنة بالقراءة الورقية، كما عبر عن ضرورة استخدام المنصات وأدوات الذكاء الاصطناعي لكي يصبح الشباب أكثر وعيًا، وكذلك لفت الانتباه إلى الدور المحوري للأسرة في تحفيز الشباب على القراءة، ثم تحدث سعيد شحاتة معربًا عن الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وجّه لدولة الفنون والإبداع وعمل على تهيئة قصور الثقافة، وناقش الأستاذ سعيد شحاتة اهتمام الشباب بنوعية كتب معينة وظهور تأثير هذه الكتب في شخصية الشاب، كما أكد أهمية دور الأسرة في التوجيه للقراءة.

أما الدكتوره بسنت محمود فقد أوضحت أن الدراسة بدأت بسؤال: هل المراهقون يقرأون؟ وذلك للفئة العمرية (١٣-١٨) عامًا، إذ إن هناك بعض الصفات الخاصة بهم، فهم يهتمون كثيرًا بالإنترنت، أما المؤشر الثاني للدراسة فقد تناول دور الأسرة حيث المحاكاة للقراءة، فلو كان الأبوان قارئين فإن هذا العامل مؤثر في مستوى قراءة الأبناء، وبالطبع يؤثر حجم الأسرة في توجيه الأبناء للقراءة، وكذلك هناك دور كبير للأصدقاء في التشجيع على القراءة وتوسيع دائرة القراء، وكذلك أكدت أهمية التشجيع على القراءة من خلال العبور إلى ثقافة الطفل.

أما الدكتورة إيمان نصري فقد أعربت وأكدت في حديثها عن وجود عقبات وتحديات منها التركيز على المترجمات، وكانت بعض الحلول تتمحور على التجربة البصرية متعددة الأبعاد.

وأشار بعض الشباب إلى اتهام الأسرة له بالسيكوباتية نظرًا لكثرة ساعات القراءة، وأشار الشباب إلى أهمية وجود مكان مخصص للقراءة، وهو ما يفتقده معظمهم.