بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:11 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة تفتتح صرح تعليمى جديد مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات وزير النقل يقدم التهنئة لسفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة المستشار أسامةالصعيدي: إعلان الشاهد فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد هاتفيا وإلكترونيا. ضياء رشوان: مكمن الخطر الحقيقي يتمثل في اهتزاز «شعور الانتماء» لدى الفرد خلاف على «ولاعة» ينتهي بمشاجرة وضبط 5 أشخاص في بدر وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على عقد لقاء مع إيران في الأمم المتحدة العاهل السعودي: محاولة ميليشيا الحوثي تكرار استهداف مكة المكرمة جرم مشين وانتهاك لحرمة المقدسات اعتماد 50% من مستحقات المعلمين.. قرارات جديدة في اجتماع مهم بوزارة التعليم ”المالية” تُطلق حزمة التسهيلات الضريبية الثانية وتُكافئ الممولين الملتزمين بـ ”كارت تميز” ضمن مبادرة خفض الأسعار.. التموين تضخ 12 سلعة أساسية بـ 7 فروع استهلاكية في القليوبية حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال وزارة الصحة تفتح باب التقديم لتعيين الكفاءات بقطاع الطب الوقائى والصحة العامة

موجة حر فى فرنسا.. لماذا يرفض الفرنسيون المكيفات رغم ارتفاع الحرارة؟

تكييف هوائى
تكييف هوائى

يثير استخدام المكيفات الهوائية جدلا واسعا فى فرنسا ، في مشهد يصفه المراقبون بالـ"معركة الثقافية". ففي الوقت الذي يحاول فيه السياح والسكان المحليون الهروب من درجة حرارة تجاوزت 42 درجة مئوية، لا تزال نسبة الأسر الفرنسية التي تمتلك مكيفات هواء لا تتجاوز 7% فقط.

وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن هذا الرفض يعود ، بحسب خبراء البيئة، إلى ضغوط اجتماعية هائلة؛ إذ يعتبر 75% من الفرنسيين أن تشغيل المكيفات يمثل "هزيمة" أمام أزمة المناخ، بسبب تأثير غازات التبريد الاصطناعية على البيئة والاستهلاك المرتفع للكهرباء، لكن هذه المقاومة البيئية لها ثمن باهظ، يتمثل في إغلاق آلاف المدارس ووصول أقسام الطوارئ في المستشفيات إلى مراحل حرجة خلال موجات الحر.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، يبدو المشهد مختلفاً تماماً، ففي إسبانيا، وصلت نسبة انتشار المكيفات إلى أكثر من 35% في مدريد وإشبيلية، حيث اضطر الإسبان إلى تبني الحلول التكنولوجية للبقاء على قيد الحياة.

كما ألزمت التعديلات الجديدة في قانون البناء الإسباني (2024-2025) البنائين بتوفير حلول تبريد نشطة أو سلبية في المباني الجديدة، بينما لا تزال فرنسا عالقة في مبانٍ قديمة لا توفر أي حماية حرارية.

حلول بديلة

ويرى خبراء أن مستقبل التبريد لن يكون في المكيفات التقليدية، بل في حلول أكثر ذكاءً مثل:
المضخات الحرارية العاكسة: تستهلك طاقة أقل بنسبة 60% من المكيفات العادية.
الأرضيات المبردة: تعمل على تدوير المياه الباردة تحت البلاط لخفض الحرارة بشكل طبيعي.
الدهانات العاكسة: تقلل امتصاص الحرارة بنسبة تصل إلى 20%.
ويحذر الأطباء من "الإجهاد الحراري الصامت" الذي يضرب كبار السن خاصة، ويؤكدون أن رفض التكييف في مراكز رعاية المسنين ليس خياراً بيئياً، بل قرار يهدد الأرواح.

موضوعات متعلقة