بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:53 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البرتغال الأكثر تتويجا، أبطال دوري الأمم الأوروبية قبل النسخة الخامسة تكثيف الحملات بحي العجوزة لرفع كفاءة الإنارة ومراجعة الانضباط بمحيط المدارس شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها

غدا..مناقشة مشروع تخرج حول التعلق العاطفي عبر الذكاء الاصطناعي

مناقشة مشروع تخرج حول التعلق العاطفي عبر الذكاء الاصطناعي
مناقشة مشروع تخرج حول التعلق العاطفي عبر الذكاء الاصطناعي

تناقش كلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا غدا الأربعاء مشروع تخرج لطلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بعنوان "ظل؛ ضل".

ويتمثل المشروع في حملة توعوية عن ظاهرة الاعتماد العاطفي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة بين النساء.

تأتي الحملة تحت رعاية الدكتورة أماني الحسيني، عميدة الكلية، والدكتورة نهى سامي، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بالكلية، وتحت إشراف الدكتورة أسيل الدسوقي، وبمتابعةعبد الله عثمان، المدرس المساعد بالقسم.

وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور، يكمن الأول في التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للبحث أو الإنتاج، بل أصبح وسيلة يلجأ إليها البعض للحصول على الدعم العاطفي.

ويمكن المحور الثاني في أهمية تحقيق التوازن الواعي بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الإنسانية، من خلال التحذير من مخاطر الاستبدال العاطفي، والتأكيد على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كوسيلة مساعدة لا بديلًا عن التواصل البشري.

أما المحور الثالث فيركز على ضرورة رفع الوعي ، خاصة لدي النساء، بالفارق بين التعاطف الحقيقي، والتعاطف المُصطنع، وتشجيع بناء علاقات قائمة على التفاعل الإنساني الواقعي.

وتستهدف الحملة النساء في مصر من الفئة العمرية بين 18 و50 عامًا، لا سيما الفئات الأكثر استخدامًا للتكنولوجيا، واللاتي قد يتجهن إلى المنصات الذكية في أوقات الضغوط النفسية أو الشعور بالوحدة.

وتعتمد الحملة على محتوى رقمي تفاعلي يعكس مواقف حياتية قريبة من الواقع، بهدف التأثير على الوعي والسلوك.

وأشارت الدكتورة أسيل الدسوقي، إلى حصول الحملة على دعم اجتماعي ومعنوي من عدد من الشخصيات العامة والإعلامية، من بينهم الإعلامية سهير جودة، والإعلامية شريهان أبو الحسن، والكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، إلى جانب الإعلامية الدكتورة نادية النشار، رئيس إذاعة الشباب والرياضة بماسبيرو.

كما يشارك في دعم الحملة عدد من المتخصصين، من بينهم المهندس خالد العطار، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والدكتورة نيفين مكرم لبيب، مستشارة علوم البيانات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والمحامي أشرف شبانة بالنقض والدستورية العليا، في إطار تعزيز البعد المهني والأخلاقي المرتبط باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق ذاته، أعلن الشيخ سالم عبد الجليل دعمه للحملة، مشددًا على أهمية التمسك بالعلاقات الإنسانية الحقيقية، وعدم الانجراف وراء بدائل رقمية قد تفتقر إلى القيم الإنسانية، مؤكدًا ضرورة استخدام التكنولوجيا بوعي ومسؤولية.

وتختتم الحملة رسالتها بالتأكيد على أن التقدم التكنولوجي، رغم أهميته، لا يمكن أن يكون بديلًا عن الإنسان، وأن الحفاظ على التوازن بين الحياة الرقمية والعلاقات الواقعية هو الأساس لصحة نفسية واجتماعية مستقرة، رافعة شعار: «علاقة بلا وجود… طريق مفقود».

موضوعات متعلقة