بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:12 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة

دعابة ملكية أربكت ترامب.. ماذا قال تشارلز داخل البيت الأبيض؟

الملك تشارلز الثالث
الملك تشارلز الثالث

في مشهد نادر جمع بين السياسة وخفة الظل، خطف الملك البريطاني تشارلز الثالث الأضواء خلال مأدبة رسمية في البيت الأبيض، بعدما وجه دعابة لاذعة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثارت تفاعلا واسعا.

وخلال كلمته، استعاد الملك تشارلز الثالث تصريحا سابقا لترامب قال فيه إن أوروبا "كانت ستتحدث الألمانية" لولا تدخل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، قبل أن يرد بابتسامة قائلا: "لولا نحن، لكنتم تتحدثون الفرنسية".

وبحسب موقع سكاى نيوز، الرد الذي جاء وسط أجواء ودية، حمل في طياته إشارة تاريخية إلى الصراع البريطاني الفرنسي على أمريكا الشمالية قبل استقلال الولايات المتحدة، في تذكير ساخر بدور بريطانيا في تشكيل الهوية اللغوية الأمريكية.

ولم يكن هذا التعليق الوحيد، إذ حرص الملك على إدخال أجواء من الدعابة في كلمته، متطرقا إلى محطات تاريخية مثل "حفلة شاي بوسطن" وحتى إعادة تصميم البيت الأبيض، في خطاب مزج بين السياسة والتاريخ والنكتة الدبلوماسية.

ورغم الطابع الطريف، يعكس هذا التبادل جانبا من "الدبلوماسية الناعمة"، حيث تستخدم الفكاهة أحيانا لتخفيف حدة الخلافات والتأكيد على عمق العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن.