بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:12 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك المركزي يحذر من تسليم البطاقات البنكية للغرباء عند الصراف الآلي هواوي تطلق ستة نماذج عالمية لتطوير منظومة الطاقة المدمجة بالذكاء الاصطناعي اليوم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تحدد الفائدة.. وتوقعات بالتثبيت رئيس الوزراء: لقاءات مكثفة مع قادة ومسؤولى دول العالم فى نيويورك مدبولى: الرئيس السيسى وجه دعوة إلى جوتيريش لزيارة مصر الشهر المقبل المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة يعتمد تقرير انجازات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التعليم : توسيع نطاق تنمية مهارات اللغة ليشمل 2,500 مدرسة و500,000 طفل الجيزة تتوسع فى التشجير.. زراعة أشجار على دائرى المريوطية وحتى عثمان محرم التضامن: التدخل السريع يستجيب لبلاغ عن مسن بلا مأوى بالمنصورة وينقله إلى دار للرعاية التجديف المصري يعزز التعاون مع هولندا ويكرم بطلة العالم ملك غانم «سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة هيئة الرعاية الصحية: سمالوط التخصصي ضمن 7 مستشفيات تم نقل تبعيتها وتشغيلها بالمنيا بطاقة استيعابية 136 سريرًا وخدمات طبية متقدمة وتخصصات دقيقة

أحمد القصاص يكتب:ارتفاع أسعار اللاعبين يهدد بقاء الأندية الشعبية في الكرة المصرية

أحمد القصاص
أحمد القصاص

تشهد الكرة المصرية في الفترة الأخيرة، سواء في الدوري الممتاز أو دوري المحترفين، حالة من التضخم الواضح في أسعار اللاعبين، وهو ما أصبح يمثل عبئًا كبيرًا على عدد من الأندية، خاصة الأندية الشعبية التي لا تمتلك نفس الإمكانيات المالية للأندية الكبرى.

فقد أدى هذا الارتفاع غير المبرر في بعض الصفقات إلى خلق فجوة كبيرة بين الأندية القادرة ماليًا وتلك التي تعتمد على موارد محدودة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على المنافسة داخل المسابقات المختلفة، وجعل مهمة البقاء في الدوريات أصعب بكثير من السابق.

وفي ظل ما يحدث، باتت بعض الأندية الشعبية مهددة بشكل حقيقي بالهبوط، ليس فقط بسبب المستوى الفني، ولكن بسبب عدم القدرة على مجاراة القوة المالية للأندية المنافسة، سواء في التعاقدات أو الحفاظ على العناصر الأساسية.

كما أن هذا الوضع يضع ضغطًا إضافيًا على إدارات الأندية التي تجد نفسها مضطرة للمفاضلة بين الاستمرار في المنافسة أو الحفاظ على الاستقرار المالي، في ظل سوق انتقالات يشهد مبالغات كبيرة في أسعار اللاعبين.

ومع امتداد هذه الأزمة إلى دوري المحترفين والقسم الثاني، أصبح من الضروري إعادة النظر في آليات تنظيم سوق اللاعبين، بما يضمن تحقيق العدالة التنافسية بين جميع الأندية، ويحد من الفوارق المالية التي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على نتائج البطولات.

إن استمرار هذا الوضع دون تدخل قد يؤدي إلى فقدان العديد من الأندية الشعبية لقدرتها على المنافسة، وهو ما يهدد روح الدوري المصري التي لطالما تميزت بالتوازن والتقارب بين الفرق.

ويبقى الأمل في اتخاذ خطوات تنظيمية واضحة تعيد التوازن إلى سوق الانتقالات، وتحافظ على بقاء الأندية التاريخية داخل دائرة المنافسة، بعيدًا عن تأثيرات الفوارق المالية المتزايدة.

موضوعات متعلقة