بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:07 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية

داليا مصطفى تكشف الجوانب الخفية والمؤثرة في رحلتها كأم

الفنانه داليا مصطفى
الفنانه داليا مصطفى

كشفت الفنانه داليا مصطفى، عن جوانب خفية ومؤثرة في رحلتها كأم، معترفة بأنها مرت بمراحل "التربية التقليدية" في أصغر أبنائها، موضحة "في فترة من الفترات كنت بجري وراهم بالشبشب فوق الكنب"، مؤكدة أن لكل سن "حكمة" وطريقة تعامل مختلفة.

وحذرت بشدة من "الضرب المبرح"، واصفة إياه بـ "المصيبة" التي تهز ثقة الطفل بنفسه، وتخلق عقدًا نفسية ترافق الإنسان حتى المشيب.
وقالتداليا مصطفى إنها تتبع الآن منهج "الأم الكول"، خاصة وأن التربية حاليًا لم تعد مقتصرة على الأهل فقط، بل يشارك فيها "الموبايل" والعالم المفتوح، مما يفرض على الأهل أن يكونوا مقنعين ويمتلكون ردودًا حاضرة على تساؤلات الأبناء المستمرة بـ "ليه؟".
وأضافت داليا مصطفى خلال ببرنامج "الوصفة السحرية" مع الإعلامية فاطمة سليم: إنها لا تفرق في الحب بين ابنتها "سلمى" وابنها "سليم"، إلا أن طبيعة التعامل تختلف جذريًا بينهما، واصفة ابنتها بأنها الأقرب في مشاركة التفاصيل، قائلة: "سلمى ممكن تيجي تحكيلي على طول وتطلب رأيي، البنات التعامل معاهم أبسط بكتير".

أما عن ابنها "سليم"، فقد كشفت داليا عن معاناتها مع "تحفظه" الشديد، حيث يقضي شهورًا وهو متأزم دون أن ينطق بكلمة، ليفاجئها بـ "انفجار" من الحكي يستمر لساعات طوال عندما تصل المشكلة لذروتها.

وأكدت داليا مصطفى أنها تتبع استراتيجية "عدم الضغط"، قائلة: "بكون شايفاه متضايق وبسأله، لو مش عايز يحكي بسيبه براحته لحد ما يجي هو بنفسه"، موضحة أن شخصية ابنها سليم تعكس طبيعة "الرجال" الذين يفضلون الكتمان، بينما تمثل سلمى الانفتاح والفضفضة، مشيرة إلى أن دورها كأم الآن تحول من "مُصدرة للأوامر" إلى "مستمعة جيدة" تقضي الساعات في سماع تفاصيل حياة أبنائها لتكون الصديقة المخلصة لهم.

وأشارت إلى أن أصدقاء أبنائها يلقبونها بـ "الماما اللطيفة والكول"، وأنها تضطر أحيانًا لتمثيل هذا الدور حتى في لحظات "غليانها" الداخلي، للحفاظ على لغة الحوار والصداقة معهم في هذا الزمن الصعب

موضوعات متعلقة