بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:35 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط يناقش عددًا من القرارات التعليمية والأكاديمية مياه الشرقية:رئيس مجلس الادارة يتفقد محطة مياه البكارشة بصان الحجر رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات جديدة بتعيين وتجديد وتكليف عدد من القيادات الأكاديمية اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى وزيرا خارجية مصر وموريتانيا يبحثان مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية خاصة فى المجال الاقتصادي محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة رئيس جامعة أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية مع انطلاق فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط وزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي دعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها وزيرا خارجية مصر والولايات المتحدة يبحثان تطورات الأوضاع في السودان محافظة القاهرة توضح حقيقة قطع شجرة بشارع مصطفى حافظ بعين شمس

”خيط أمل من قلب المعاناة”.. حكاية جمالات حلمى الأم المثالية فى سوهاج

الحاجة جمالات حلمي الأم المثالية بسوهاج
الحاجة جمالات حلمي الأم المثالية بسوهاج

بدموع امتزجت بين الفرح والامتنان، استقبلت الحاجة جمالات حلمي، ابنة محافظة سوهاج، خبر فوزها بلقب الأم المثالية، بعدما علمت به، لتنهمر بالدعاء والشكر لله على رحلة طويلة من الكفاح توّجت بهذا التكريم.

من الألم إلى بداية جديدة

تبلغ "جمالات" من العمر 61 سنة، وتعمل خياطة، عاشت سنوات قاسية بعد زواج زوجها عليها مرتين، وما صاحب ذلك من معاناة يومية وتعد عليها وعلى بناتها الثلاث، بل وصل الأمر إلى حرمانهن من التعليم لم تستسلم، وقررت أن تواجه الظروف، فلجأت إلى القضاء وحصلت على حضانة بناتها، لتبدأ رحلة جديدة من الصفر.

عودة إلى سوهاج وبداية الكفاح

تركت "جمالات" محافظة القليوبية، حيث كانت تقيم مع زوجها، وعادت إلى مسقط رأسها سوهاج، حاملة معها بناتها الثلاث، وعزيمة لا تعرف الانكسار التحقت البنات بالحضانات ثم التعليم النظامي، وكن من المتفوقات، لتبدأ ملامح النجاح في الظهور رغم صعوبة الظروف.

بنات يصنعن الحلم

لم يذهب كفاح الأم سدى، فقد حصدت بناتها ثمار تعبها فابنتها الكبرى صفاء، 38 عامًا، حصلت على بكالوريوس علوم، ودبلومتين، وتمهيدي ماجستير، وتواصل مسيرتها كباحثة، بينما حصلت عبير، 36 سنة، على كلية الصيدلة ودبلومة إدارة مستشفيات، وتعمل بإحدى المستشفيات، أما آيات فقد تخرجت في كلية العلوم وحصلت على دبلومة، واستقرت حياتها الأسرية.

إبرة وخيط سلاح لا يعرف الاستسلام

عملت "جمالات" ليل نهار في مهنة الخياطة لتوفير نفقات التعليم والمعيشة، ولم تكتف بذلك، بل التحقت بفصول محو الأمية، ونجحت في الحصول على الشهادة الابتدائية ثم الإعدادية، قبل أن يوقفها المرض عن استكمال مشوارها التعليمي، لكنها لم تتوقف يوما عن دعم بناتها.

رسالة من قلب أم

ووجهت الأم المثالية رسالة لكل أم، قالت فيها "ما تسيبوش أولادكم مهما كانت الظروف، حتى لو قسى الأب أو غاب، لازم تفضلوا جنبهم وتحافظوا عليهم، لأنهم السند الحقيقي".

فرحة مستحقة وتقدير لكفاح سنوات

وفي ختام حديثها، أعربت "جمالات" عن سعادتها الغامرة بهذا التكريم، موجهة الشكر لكل من ساندها، مؤكدة أن هذا اللقب لم يكن مجرد جائزة، بل هو تقدير لرحلة كفاح طويلة كتبتها بالصبر والعمل والإيمان وأنها تقدمت بملف المسابقه بنفسها.

موضوعات متعلقة