بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 06:14 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشئون النيابية يجتمع بالمحررين البرلمانيين قبيل انطلاق دور الانعقاد الثانيلمجلسى النواب والشيوخ المهندسة غادة لبيب خلال منتدى «FDC Women»: الاستثمار في الإنسان أساس التحول الرقمي وامتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي يدعم تأثير المرأة في صنع... فوزى السيد يطالب بانشاء منصة موحدة لاصدار التراخيص لمختلف المشروعات النائب أحمد قورة يكتب: لقاء السيسي وعمار الحكيم .. أمن العراق والقضية الفلسطينية في صدارة الحوار بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى غرفة الشركات: غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى حسين عيسى يتابع موقف مشروعات ”القابضة للسياحة والفنادق” والتوسعات الجديدة

أوروبا تنتقد ترامب وتبحث تأمين الملاحة فى مضيق هرمز لاحتواء الأسعار

مضيق هرمز
مضيق هرمز

ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى ، تداعيات إغلاق إيران لمضيق هرمز، إلى جانب انتقاد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لتخفيف العقوبات مؤقتًا على النفط الروسي بهدف احتواء ارتفاع الأسعار.

واعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، أن خطوة واشنطن تمثل سابقة خطيرة لأنها تتيح لموسكو موارد إضافية لدعم حربها في أوكرانيا، حسبما قالت صحيفة لاراثون الإسبانية.

في المقابل، يرى منتقدون أن الاتحاد الأوروبي نفسه تعامل لسنوات مع دول وأنظمة وصفها سابقًا بـ الاستبدادية عندما كانت مصالحه في مجال الطاقة على المحك، في وقت تواصل فيه الشركات الأوروبية المضاربة في أسواق الطاقة رغم تفاقم الأزمة.

من جهتها، تواصل إيران إغلاق مضيق هرمز ردا على الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على أراضيها في 28 فبراير، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص. ويأتي ذلك ضمن سياق صراع طويل في الشرق الأوسط، بينما تختلف الروايات حول من يتحمل مسؤولية التصعيد.

وفي هذا الإطار، تبحث الحكومات الأوروبية سبل ضمان حرية الملاحة في المضيق دون التورط المباشر في تدخل عسكري، في حين تؤكد طهران أن فك التحالفات مع الولايات المتحدة وإسرائيل هو السبيل الوحيد لإعادة فتحه.

وتعكس مواقف بعض الدول الأوروبية تباينًا في السياسات، إذ يدعو وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إلى حل دبلوماسي، بينما تواصل إسبانيا دعم عمليات عسكرية ضمن حلف الناتو. أما إيطاليا، فتبدي استعدادها لتعزيز مهمتها في البحر الأحمر، لكنها تتجنب الانخراط في أزمة هرمز.

اتفاقات مع الهند

في خضم هذه التطورات، برزت الهند كشريك مهم للاتحاد الأوروبي. وأعلن وزير خارجيتها، سوبرامانيام جايشانكار، خلال زيارة إلى بروكسل، رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع الاتحاد، بما يشمل اتفاقيات عسكرية وصفقات لشراء الأسلحة والطائرات المسيّرة وتقنيات مكافحة الدرونز.

وتحافظ الهند على علاقاتها التجارية مع روسيا، بما في ذلك شراء النفط، رغم العقوبات الغربية، وتتبنى موقفًا براجماتيًا يركز على استقرار الأسواق، مع التعبير عن قلقها من التصعيد في إيران حيث تقيم جالية هندية كبيرة.

حلول مؤقتة ومخاوف أوسع

من جانب آخر، أقرت وزيرة نمساوية بأن الإفراج عن احتياطيات النفط من قبل وكالة الطاقة الدولية International Energy Agency لم يكن سوى حل مؤقت محدود التأثير.

كما حذرت من أن إغلاق مضيق هرمز لا يؤثر فقط على الطاقة، بل يمتد إلى الأسمدة، ما قد يؤدى إلى أزمة غذائية، خاصة في أفريقيا.

وفي ظل هذه الأوضاع، تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمات الاقتصادية والإنسانية، بينما تواصل الدول البحث عن حلول توازن بين المصالح الاقتصادية وتجنب التصعيد العسكري.