بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:33 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب

سعيد حساسين : دعم الشركات المتوسطة مفتاح الحفاظ على زخم الطفرة العمرانية في مصر

سعيد حساسين
سعيد حساسين

أكد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب الأسبق والخبير العقاري، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وضعت القطاع العقاري في قلب استراتيجية التنمية الشاملة، من خلال إطلاق مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع نطاق المدن الجديدة، بما عزز من قدرة السوق على الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأوضح " حساسين " فى بيان له أصدره اليوم أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من طفرة عمرانية يعكس رؤية واضحة للدولة في اعتبار العقار أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، ومصدراً رئيسياً لتوفير فرص العمل، وداعماً مباشراً للصناعات المرتبطة به. كما أشاد بالجهود الحكومية في ملف الإسكان الاجتماعي ومحدودي ومتوسطي الدخل، مؤكداً أن هذه السياسات عززت الاستقرار المجتمعي ورسخت مفهوم العدالة العمرانية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعميق الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، خاصة الشركات العقارية المتوسطة، التي تمثل قاعدة إنتاجية مهمة قادرة على دعم جهود الدولة في توفير وحدات سكنية منخفضة التكلفة، إذا ما تم توفير حزمة من المحفزات الداعمة لاستمرارها وتوسيع نشاطها.
وفي هذا السياق، طرح الدكتور سعيد حساسين 5 مطالب عملية لتعزيز دور الشركات المتوسطة في دعم خطط الدولة العمرانية وهى :
1. إتاحة أراضٍ بنظام الشراكة أو التخصيص الميسر للشركات المتوسطة، مع تسهيلات في السداد، لتوجيهها نحو تنفيذ مشروعات إسكان منخفض ومتوسط التكلفة.
2. توسيع برامج التمويل العقاري المدعوم لتشمل وحدات تنفذها الشركات المتوسطة، بما يضمن تسويقاً مستقراً للمشروعات ويحفز الطلب الحقيقي.
3. تيسير الإجراءات الإدارية وتسريع إصدار التراخيص عبر منظومة رقمية موحدة تقلل الوقت والتكلفة، وتدعم سرعة التنفيذ.
4. إطلاق حوافز ضريبية مؤقتة للمشروعات التي تستهدف الفئات منخفضة ومتوسطة الدخل، تشجيعاً للتوسع في هذا النوع من الإسكان.
5. تأسيس آلية حوار مؤسسي دوري بين الحكومة وممثلي الشركات المتوسطة لعرض التحديات ومناقشة الحلول بصورة استباقية.
وأكد الدكتور سعيد حساسين أن تمكين الشركات المتوسطة لا يعني مجرد دعم فئة من المستثمرين، بل يمثل استثماراً مباشراً في استقرار السوق، وتوسيع قاعدة المعروض السكني، وخفض الضغوط السعرية، وتعزيز التوازن بين العرض والطلب، بما يخدم المواطن والاقتصاد الوطني معاً مؤكداً على أن القطاع العقاري المصري يمتلك من الخبرات والقدرات ما يؤهله لمواصلة دوره كقاطرة للتنمية، وأن تكامل أدوار الدولة والمطورين هو السبيل الأمثل للحفاظ على الزخم العمراني الذي تشهده مصر، مشدداً على أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون عنوانها شراكة من أجل سكن كريم لكل مواطن.. وسوق عقاري قوي يدعم اقتصاد دولة تبني جمهوريتها الجديدة بثقة واقتدار.

موضوعات متعلقة