بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:39 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين أول رمضان

مركز الأزهر للفتوى
مركز الأزهر للفتوى

سأسافر من مصر إلى السعودية لأداء العمرة، وقد أعلنت السعودية أن اليوم الأربعاء هو أول أيام رمضان، بينما أعلنت مصر أن أول أيام رمضان هو بعد غدٍ الخميس، فهل أصوم مع مصر أم مع السعودية؟، سؤال أجاب عنه مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية ، كالآتى:

اختلاف المطالع بين البلدان، واعتبار كل بلد لرؤية الهلال فيها، من مسائل الخلاف المعتبر في الفقه الإسلامي، ولا يُنكَر المختلف فيه.

والمسلم يصوم ويفطر تبعًا للبلد الذي يكون مقيمًا فيه عند دخول اليوم؛ لقول سيدنا النبي ﷺ: «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون» [أخرجه الترمذي].

وعليه؛ فإن كنت ستسافر من مصر إلى السعودية، وأدركك فجر يوم الأربعاء وأنت في مصر، ومصر لم تعلن دخول رمضان، فلا يجب عليك صيام هذا اليوم؛ لأنه ليس من رمضان في حقك حينئذ، مع أهمية الإمساك عن الطعام والشراب عند وصولك، مراعاةً للصائمين في البلد الذي ستصل إليه.

أما إن وصلت إلى السعودية قبل طلوع الفجر يوم الأربعاء، فالعبرة ببلد إقامتك عند الفجر، فتبيّت النية وتصوم معهم؛ لأنه أول رمضان في حقك.

وفي جميع الأحوال يجب مراعاة إتمام عِدّة رمضان، بحيث لا يقل مجموع ما تصومه من رمضان عن تسعة وعشرين يومًا، فإن حصل نقص في عدد أيام صومك بسبب اختلاف الرؤية؛ استُدرِك ذلك بالقضاء بعد رمضان تحقيقًا للعدد الشرعي، الذي ينبغي ألا يقل عن تسعة وعشرين يومًا، وإن حصلت زيادة فصمت أكثر من ثلاثين يومّا فما زاد فهو تطوع.

ويجدر التَّنبيه إلى أن السفر عذرٌ مبيحٌ للفطر في ذاته، فمن كان مسافرًا جاز له أن يفطر، غير أنه ينبغي أن يتنبَّه أولًا: هل اليوم الذي سيسافر فيه عليه صيامه أم لا!؟ وفقًا لما ذكرنا، فإذا أفطره بسبب السفر لزمه قضاؤه بعد ذلك، لكونه يومًا من رمضان قد أفطره لعذر السفر.

موضوعات متعلقة