بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:32 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد حقول الأرز ويوجه: لا للحرق جامعة القاهرة تحتفي بخريجي حاسبات وذكاء اصطناعي دفعة 2026 فاكسيرا توضح معلومات مهمة عن الإصابة بمرض الالتهاب السحائى حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

وزير العدل الفرنسى يتهم اليسار الراديكالى بالمسؤولية عن مقتل شاب من اليمين المتطرف فى ليون

  جيرالد دارمانان
جيرالد دارمانان

اتهم وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان "اليسار الراديكالي" بالوقوف وراء مقتل شاب ينتمي إلى اليمين المتطرف، بعد تعرضه لاعتداء عنيف في ليون الفرنسية

وجاء الاعتداء على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن في مدينة ليون جنوب شرق فرنسا.

وقال دارمانان: "من الواضح أن اليسار الراديكالي هو من قتله"، مضيفا أن بعض الخطابات، لا سيما الصادرة عن حزب فرنسا الأبية الذي تنتمي إليه حسن، "تؤدي للأسف إلى عنف لا هوادة فيه على وسائل التواصل الاجتماعي ثم على أرض الواقع". وحذر من أن "الكلمات قد تقتل".

وكان الشاب البالغ 23 عاما، والذي عرف عنه باسم "كانتان"، قد نقل إلى المستشفى في ليون الخميس بعد تعرضه، وفق مقربين منه، لهجوم أثناء مشاركته في تأمين احتجاج ضد مؤتمر عقد في فرع ليون لمعهد العلوم السياسية (سيانس بو). وأعلنت النيابة العامة في ليون السبت وفاته متأثرا بجروحه، مؤكدة فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.

من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء وضبط النفس، معتبرا أن الشاب كان ضحية "تفجر عنف غير مسبوق"، ومؤكدا أنه "لا مكان للكراهية القاتلة في بلدنا".

وبحسب ائتلاف "نيميسيس" المقرب من اليمين المتطرف، كان كانتان ضمن فريق الأمن المسؤول عن حماية ناشطيه خلال التظاهرة ضد مؤتمر حسن، المعروفة بانتقاداتها الشديدة لإسرائيل.

وقال محامي عائلة الضحية إن كانتان ورفاقه تعرضوا لكمين من قبل "أفراد منظمين ومدربين، يفوقونهم عددا ومسلحين، وبعضهم ملثمون". في المقابل، اتهم ائتلاف "نيميسيس" عناصر من جمعية محلية مناهضة للفاشية، كانت السلطات قد حظرتها في يونيو الماضي، بالوقوف وراء الهجوم، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

موضوعات متعلقة