بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:25 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

أول عملية زراعة وجه كامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم تثير الجدل فى إسبانيا

أول عملية زراعة وجه بالكامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم
أول عملية زراعة وجه بالكامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم

نجح فريق من أكثر من 100 متخصص فى مستشفى Vall d’Hebron فى برشلونة الإسبانية بإجراء أول عملية زراعة وجه كامل باستخدام نسيح متبرعة اختارت أن تموت بطريقة الموت الرحيم.

وأشارت صحيفة إكوفيرا الإسبانية إلى أن المرأة التي أُجريت لها العملية هي امرأة فقدت أنسجة كبيرة من وجهها بسبب عدوى شديدة وتلف فى العضلات والعظام، وخضعت لجراحة دقيقة استغرقت عدة ساعات، شملت زرع الجلد والعضلات والأعصاب وحتى الأوعية الدموية الدقيقة.

عملية معقدة

وأكد الفريق الطبي أن العملية كانت معقدة جدا بسبب الحاجة لمطابقة النسيج المزروع مع متطلبات جسم المريض، وضمان إعادة الوظائف الحيوية مثل التنفس والكلام والقدرة على البلع. وهذه العملية تفتح آفاقًا جديدة في الجراحة الترميمية وعلاج الحالات المستعصية من فقدان أو تشوه الوجه، وتسلط الضوء على أهمية تبرع المتوفين الذين تلقوا الموت الرحيم في إنقاذ حياة الآخرين.

قفزة فى تاريخ الطب الحديث

ووصف الدكتور رامون مارتى، مدير الفريق الجراحى، العملية بأنها قفزة هائلة فى تاريخ الطب الحديث، مؤكدا أن الشفاء التدريجى للمريضة بدأ بالفعل، مع مراقبة دقيقة لوظائف الأعصاب وعضات الوجه. وفتحت العملية الباب لمناقشات أخلاقية وقانونية حول استخدام أعضاء متوفين بعد الموت الرحيم ، لكنها أظهرت أنه يمكن إنقاذ أرواح آخرى بطرق لم تكن ممكنه من قبل.

موضوعات متعلقة