بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:51 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 الأعلى للإعلام: إيقاف بث 7 برامج عبر قناتي ”الشمس” و”هي” لمخالفة الأكواد الإعلامية 4 مليارات جنيه في ساعتين.. مبيعات العرب والأجانب تعمق خسائر البورصة وزير النقل يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز التعاون في مجالات النقل واللوجستيات والربط البحري الاعلامي علاء خليل يكتب ..السعودية وطنٌ عشت فيه ولم اشعر انني غريب الأعلى للإعلام يوقف بث 7 برامج بـ ”الشمس” و”هى” لمخالفة الأكواد الإعلامية وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذى للمشروعات وملفات العمل بعدد من المدن الجديدة بالصعيد غدا قرار مهم خاص بأسعار الفائدة فى مصر .. اعرف التفاصيل وزير التخطيط: مسح صحة الأسرة المصرية إضافة نوعية لمنظومة البيانات الوطنية

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب : وقفة حاسمة

الكاتب الصحفي صبري حافظ
الكاتب الصحفي صبري حافظ

تصريحات عضو مجلس إدارة نادي الزمالك الأخيرة حول أزمة النادي المتشعبة، وغير المسبوقة، تستدعي وقفة، بعد أن تفاقمت مؤخرا، ولم يتعرض لها الكيان على مدار تاريخه الطويل بهذه الصورة الدراماتيكية التي أصابت جماهير وأعضاء النادي بالذهول.
تصريحات تستدعي التوقف، لاسيما ما يثار من رغبة وصلت لعدم الخجل من التأكيد على بيع نجوم الفريق كناصر منسي وأحمد فتوح، وحسام عبد المجيد وغيرهم، وتقديمهم هدايا للمنافسين بهدف حل الأزمة المالية التي يعاني منها النادي طوال العامين الماضيين ومنذ تولي المجلس الحالي.
رغم أن العائد من بيع هؤلاء النجوم لن يحل أزمات النادي بشكل نهائي وهي مسكنات وستستمر الأزمة حتى في “عز بيع النجوم” لأن العائد “نقطة مياه في بحر الديون والأزمات” التي تخطت الرقاب وأغرقت النادي في بحر الإفلاس.
وتوابع بيع النجوم مأساوية على المدى القصير والطويل لتأثيرها السلبي على نتائج الفريق مهما كانت تصريحات المدرب” الحماسية” أو تحفيز اللاعبين البدلاء والصاعدين لغياب الكفاءة والخبرة، ولو تحققت المفاجأة في مباراة أو مباراتين لن تستمر المغامرة طويلا وسيعاني أكثر من هم على مقاعد المسئولية أو جماهيره.
صحيح.. القيادة الفنية وقتها – لن تكون تحت ضغط – باعتبار أن الظروف غير مواتية، وستكون بابًا للتبرير وعدم الجدية والرد غير المقنع عن سوء النتائج والابتعاد عن المنافسة على البطولات، فغياب العناصر الأساسية سيكون المبرر الدائم والحاضر لسوء النتائج.

العضو يكشف مدى التناقض في تصريحات – المجلس- قبل الانتخابات وبعدها، فالصورة وردية عند الحديث عن التحديات قبل تحملها، والجميع كان يعلم بالأزمات الطاحنة منذ سنوات، وكانت الإجابة وقتها: نحن نملك الدراسات والحلول ولدينا لكل مشكلة حلها مهما كانت الصعوبة، وهو ما أكده لي شخصيا أحد الأعضاء قبل خوض الانتخابات بأيام قليلة.. وكانت المفاجأة أن الأزمة زادت وباتت فجّة مع تولي المجلس رغم أنها لم تكن بهذا السوء قبل عامين تقريبا، ليأتي الرد غير المقنع أننا فوجئنا بهذا الكم من الديون؟!
مشكلة مصر قبل تولي المسئولية تسيطر النشوة والغبطة صاحب المنصب الجديد وتسلب منه “الطاقة السلبية” وتصبح كل الأمور “سلسة” لا فرق بين من سيتولى المنصب “رئيس، مدرب، إداري، وكل المنظومة” مميزا كان أو مغمورا يدلي بتصريحات نارية، تجعل كل من يستمع أو يشاهد – هذا القادم على مهمته الجديدة – يملأه التفاؤل، بعصاه السحرية في “مهمة الإنقاذ” مهما كانت الأمور سوداوية، متخذا من مقولة الفيلسوف الألماني “آرثر شوبنهاور” دستورا “من يفتقر الدليل يعوض عنه بالإطالة.. ومن يعجز عن الإقناع يرفع النبرة ظناً أنها حجة” !
وبقدر التفاؤل قبل الانتخابات تكون خيبات الأمل بعدها، وضياع الحلم وضبابية المشهد وعدم القدرة على مواجهة المشاكل المتزايدة يوما بعد يوم ورفع راية الاستسلام.!
وتزيد المأساة عندما لا يملك الجالسون على مقاعد المسئولية الحلول، وينتظرون من الآخرين أن ينتشلوهم بدلا من إنقاذ من يديرونه!
وإذا كان المجلس الحالي يلقي بالمسئولية على من سبقوه، فلماذا لا يتم تشكيل لجنة محايدة من وزارة الرياضة – لتحديد المسئولية وحجمها مع كل مجلس سابق- حتى يعرف الجميع المسئول- على الأقل- بعيدا عن المحاسبة القانونية لصعوبتها في العمل التطوعي والإداري!
كاتب المقال: صبري حافظ- مدير تحرير جريدة الوفد المصرية