بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:43 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية الرئيس السورى لترامب: امنح نيوجيرسى لإسرائيل بدلا من الجولان الخارجية: نتطلع لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط محمد صلاح يدخل قائمة تاريخية بعد هاتريك جالطة سراي النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى وزير النقل يبحث مع نظيره السعودى تعزيز التعاون بمجالات النقل واللوجستيات «الصحة» تُحذر في منشور جديد: مشروبات الطاقة خطر يهدد سلامة القلب النائب هشام الحسيني يحتفل بتخرج نجله أحمد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الطقس اليوم أول أيام الخريف حار رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 33 درجة

مفتي الجمهورية: الفتوى أداة تنوير وتوجيه رشيد تحمي الإنسان وتصون هوية الوطن

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن منصب الإفتاء يُعد مقامًا رفيعًا ومسؤولية جسيمة، باعتباره توقيعًا عن الله تبارك وتعالى، مشددًا على أن الفتوى ليست مجالًا للاستئثار أو الأهواء، وإنما أداة للتنوير والتوجيه الرشيد، تقوم على تفسير مرن ومتوازن للنصوص الشرعية، بعيدًا عن الغلو أو الانفلات.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث عن الفتوى يرتبط ارتباطًا وثيقًا بقضية الوعي، خاصة في ظل واقع معاصر يتسم بتجاوز الحدود الزمانية والمكانية، وما صاحبه من سيولة أخلاقية فرضها التقدم التقني والتطور التكنولوجي، الأمر الذي يستدعي تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين الانفتاح على الوسائل الحديثة والأدوات التقنية، وبين الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان، ويحفظ هويته، ويصون كرامته، ويُسهم في الحفاظ على الأوطان.

وأشار إلى أن المؤسسات الإفتائية تضطلع بدور محوري في كشف مراد الشارع الحكيم، من خلال تنزيل الأحكام الشرعيةعلى واقع الناس بما ينسجم مع احتياجاتهم، دون تجاوز للنصوص أو إهمال للأعراف أو تصادم مع القيم، موضحًا أن إصدار الفتوى يمر بعدة مراحل علمية دقيقة تبدأ بتصوير المسألة، ثم تكييفها الشرعي، ثم تنزيل الحكم على الواقع، وأخيرًا النظر في مآلاته وآثاره المجتمعية.

تابع :" الإفتاء المصرية أنها من أقدم وأهم دور الإفتاء في العالم، وقد وضعت لنفسها منهجًا علميًّا متكاملًا يقوم على التمكن الشرعي واللغوي، والانفتاح الواعي على الواقع، والاستفادة من العلوم الإنسانية كعلم النفس والاجتماع والفلسفة والاقتصاد، إدراكًا منها أن المستفتي قد تحكمه أبعاد نفسية أو اجتماعية أو عرفية لا يمكن تجاهلها عند إصدار الحكم الشرعي".

وأكد مفتي الجمهورية خلال ندوته بمعرض الكتاب ، أن المؤسسات الإفتائية لا تنطلق من الهوى، وإنما تحكمها ضوابط وأسس علمية راسخة تحميها من الوقوع في الانغلاق أو التسيب، لافتًا إلى أن الفتوى في القضايا الكبرى المتعلقة بمقاصد الشريعة وحفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال، لا يجوز أن تُترك للأفراد، بل تُناط بالمؤسسات الإفتائية لما تتميز به من اجتهاد جماعي وتأصيل علمي رصين.

وأضاف أن دار الإفتاء المصرية تحرص على دراسة كل مسألة دراسة متكاملة، وقد تستعين بأهل الاختصاص من الأطباء والنفسيين والخبراء، انطلاقًا من قاعدة «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون»، مؤكدًا أن الفتوى ليست علمًا مجردًا فقط، بل مهارة وصناعة تحتاج إلى فهم الواقع وحسن التعامل مع السائل.

وأكد مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية سبقت غيرها منذ أكثر من ربع قرن في إعداد المفتين إعدادًا علميًّا ومهنيًّا متكاملًا، من خلال إنشاء مركز متخصص لتدريب المفتين، يضم دراسات في المنطق وعلم النفس والاجتماع والاقتصاد والمنظمات الدولية، بما يضمن تقديم فقه سهل ورشيد يراعي مقاصد الشريعة ومصالح الناس.

موضوعات متعلقة