بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:40 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

طارق الشناوى لـ ستوديو إكسترا: مسلسلات الـ15 حلقة توجه حميد ينهى عصر ”المط”

طارق الشناوي
طارق الشناوي

أشاد الناقد الفني الكبير، طارق الشناوي، بالتحول الملحوظ في خريطة الدراما الرمضانية لعام 2026، وتحديداً التوسع في تجربة مسلسلات الـ 15 حلقة، واصفاً إياها بـ "التوجه الحميد" الذي يصب في مصلحة العمل الفني والمشاهد على حد سواء.

وأوضح الشناوي، خلال لقائه ببرنامج "ستوديو إكسترا" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا التنسيق الجديد يكسر الرتابة التي فرضتها لسنوات طويلة صيغة الـ 30 حلقة، والتي كانت تضطر الكتاب أحياناً إلى حشو المسلسلات بمشاهد "مجانية" وقصص جانبية لا مبرر درامي لها لمجرد استكمال عدد الحلقات المطلوبة تجارياً.

وشدد الناقد الفني على أن العبرة ليست بطول العمل أو قصره، بل بـ "الإيقاع" (الأدوات الفنية) وقدرة السيناريو على تقديم قصة متماسكة. وقال الشناوي: "لا توجد قاعدة مطلقة تقول إن الـ 15 حلقة أفضل من الـ 30، فالمهم هو كيفية صناعة الدراما؛ فقد نجد مسلسلاً من 7 حلقات وإيقاعه سيئ، والعكس صحيح".

ولفت الشناوي إلى أن خريطة رمضان تشهد تنوعاً كبيراً بين الأكشن (مثل مسلسلات "فن الحرب"، "رأس الأفعى"، و"كلاي")، والدراما الاجتماعية ("أولاد الراعي"، "حكاية نرجس")، والكوميديا ("كله بيحب مودي"، "كان يا ما كان"). وأشار إلى أن هذا التنوع يعيد للدراما المصرية بريقها وقدرتها على استيعاب كافة الأذواق.

وتوقع طارق الشناوي أن يستمر التغيير في أعداد الحلقات مستقبلاً لتشمل 12 أو 16 حلقة، بما يتماشى مع عصر السرعة وهيمنة المنصات الرقمية. واستشهد بتجربة "ليالي الحلمية" التي حققت نجاحاً أسطورياً في أجزاء متعددة لأن القصة كانت تحتمل ذلك، بينما فشل الجزء السادس لأنه افتقد للمبرر الدرامي القوي.

واختتم الشناوي حديثه بالتأكيد على أن الانفتاح على أنماط إنتاجية مختلفة، سواء من حيث النوع أو الطول، هو مؤشر صحي يضمن تقديم وجبة درامية دسمة ومركزة بعيداً عن "الحشو"، وهو ما يظهر جلياً في منافسات الموسم الحالي.