بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:18 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يتابع من برلين الاستعدادات النهائية للتشغيل التجريبي لأول قطاعات القطار الكهربائي السريع وزير الزراعة يبحث مع المدير العام الجديد لـ«إيكاردا» تطوير البحوث الزراعية ومواجهة تحديات المناخ والمياه «الزراعة»: تجديد اعتماد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية للتدريب والاستشارات في الجودة وسلامة الغذاء الزناتي الأقرب للإعلان، الزمالك يحسم الجدل حول تعيين مدير رياضي اتحاد الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس محليًا غلق 9 محال خالفت مواعيد الغلق غرب الإسكندرية بالعلامة الكاملة وتأهل أفريقي، كشف حساب انطلاقة بيراميدز القوية قبل التوقف الدولي الدكتور خالد عبدالغفار يشهد إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها مصر تشارك في الدورة الـ48 من مسابقة المهارات العالمية بشنغهاي أندية في طي النسيان، منتخب السويس من المجد إلى رحلة البحث عن العودة البرتغال الأكثر تتويجا، أبطال دوري الأمم الأوروبية قبل النسخة الخامسة

عالم أزهرى عن الحديث فى مصير والدى النبى: ليس محل جدل ولا نقاش

 احمد المالكى
احمد المالكى

قال الدكتور أحمد المالكى، من علماء الأزهر الشريف، أنه في زمن كثرت فيه الأقوال والآراء، ينبغي علينا جميعًا أن نضع حدودًا للحديث بما يحفظ قدسية ما لا يليق الخوض فيه، ومن ذلك شأن والدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء الشرع ليعلّمنا الاحترام والتقدير لكل ما له قدسية، فالتحفظ عن الخوض في هذا الموضوع ليس تقييدًا، بل احترامٌ للسيرة النبوية وللأصول التى نشأنا عليها.

وتابع : لنتذكر دائمًا أن التعلم والاقتداء به صلى الله عليه وسلم يكون بالتمسك بالأخلاق والفضائل، لا بالتفتيش عن النقاشات التى قد تسىء إلى القداسة، وإنَّ القلب ليحزن حين يطالع الإنسان أمورًا لا تليق بالقدسية، فشأن والدي النبي صلى الله عليه وسلم ليس محل جدل ولا نقاش.

الحزن هنا شعور بالاحترام والوفاء لما أنزل الله من تقدير لنبينا صلى الله عليه وسلم ولأهله الكرام، فلتكن عقولنا وألسنتنا محافظة على ما يرفع قدر السيرة النبوية، ولنجعل الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في الأخلاق والعمل، لا في الغوص فيما لا يعني إلا إثارة الفتن والحزن في القلب.

موضوعات متعلقة