بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:27 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة

عرابى حسان الشريك الخفى فى أبشع جرائم ريا وسكينة بالإسكندرية

عرابي حسان الشريك الخفي في أبشع جرائم ريا وسكينة بالإسكندرية
عرابي حسان الشريك الخفي في أبشع جرائم ريا وسكينة بالإسكندرية

تظل قضية ريا وسكينة واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في تاريخ مصر، لما حملته من تفاصيل صادمة وأبعاد اجتماعية وإنسانية عكست واقع الإسكندرية في بدايات القرن العشرين. وبين الشخصيات التي لعبت دورا مؤثرا في هذه الجرائم، يبرز اسم عرابي حسان باعتباره أحد العناصر الأساسية داخل العصابة التي نفذت سلسلة من جرائم القتل بحق عدد من النساء.

أسرار دور عرابي حسان في عصابة ريا وسكينة

عرابي حسان لم يكن مجرد متهم عابر في القضية، بل كشفت التحقيقات أنه كان شريكا فعليا في الجرائم، وشارك بشكل مباشر في تنفيذ المخطط الإجرامي الذي قادته ريا وسكينة بمعاونة عدد من الرجال. وتشير أوراق القضية إلى أن عرابي كان مسئولا عن استدراج بعض الضحايا، كما شارك في عمليات القتل ودفن الجثث داخل المنازل التي استخدمتها العصابة.

لعب عرابي حسان دور رجل الظل داخل العصابة، حيث لم يكن واجهة ظاهرة مثل ريا وسكينة، لكنه كان حاضرا في معظم الوقائع. اعتمدت العصابة على وجوده لتأمين المكان أثناء تنفيذ الجرائم، والمساعدة في التخلص من آثارها، إضافة إلى اقتسام المسروقات التي كانت غالبا من المشغولات الذهبية التي ترتديها الضحايا. وقد أكدت اعترافات المتهمين أن عرابي كان على علم كامل بطبيعة الجرائم، ولم يكن مجرد منفذ، بل شريك مدرك لكل تفاصيلها.

وتعود خلفية القضية إلى عام 1920، عندما بدأت الشرطة تتلقى بلاغات متكررة عن اختفاء نساء في أحياء اللبان والأنفوشي بالإسكندرية. في البداية، لم يتم الربط بين الوقائع، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وانتشار الفقر والهجرة الداخلية. إلا أن تزايد حالات الاختفاء أثار الشكوك، لتقود المصادفة أحد رجال الشرطة إلى اكتشاف بقايا بشرية مدفونة أسفل أرضية أحد المنازل، وهو ما فتح الباب أمام كشف الحقيقة.

وكشفت التحقيقات لاحقا عن عصابة منظمة تقودها الشقيقتان ريا وسكينة، اعتمدت على استدراج النساء بحجة السهر أو المشاركة في جلسات نسائية، ثم يتم قتل الضحية خنقا وسرقة ما تحمله من ذهب. لعب الرجال، ومن بينهم عرابي حسان، دور المنفذين الرئيسيين لعمليات القتل والدفن، مستفيدين من التستر المتبادل بين أفراد العصابة.

وأحدثت القضية صدمة هائلة في المجتمع المصري، واعتبرت أول قضية يتم فيها الحكم بالإعدام على سيدتين في تاريخ مصر الحديث. وانتهت المحاكمة بإعدام ريا وسكينة وعدد من شركائهما، ومن بينهم عرابي حسان، لتتحول القضية إلى رمز للجريمة المنظمة، ومادة حاضرة في الوجدان الشعبي والأعمال الفنية حتى يومنا هذا، باعتبارها واحدة من أكثر القضايا دلالة على خطورة التفكك الاجتماعي حين يقترن بالفقر والجريمة.

موضوعات متعلقة