بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:32 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026

المخرجة هند عادل تنعي والدة النائب إيهاب رمزي والمستشار أمير رمزي والفنان هاني رمزي

الراحلة وابنائها
الراحلة وابنائها

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي الإعلامية هند عادل، المخرجة بالتليفزيون المصري ونائب رئيس تحرير موقع بوابة الدولة الإخبارية، السيدة الجليلة والأم الفاضلة مرجريت توفيق مجلي الوحش، والدة كلٍ من النائب إيهاب رمزي عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، والمستشار أمير رمزي رئيس مجلس أمناء مؤسسة راعي مصر، والفنان هاني رمزي، التي رحلت عن عالمنا بعد رحلة طويلة من الصبر والجهاد مع المرض، في صورة مشرفة لا يعرفها إلا أصحاب القلوب المؤمنة الراضية بقضاء الله.
لقد كانت الفقيدة مثالًا ناصعًا للأم المصرية الأصيلة، التي عاشت عمرها كله في عطاء بلا حدود، وحب بلا شروط، وتضحية صامتة لا تنتظر شكرًا ولا جزاءً. كانت مدرسة في القيم، ومنارة في الأخلاق، وركنًا ثابتًا من الحكمة والاتزان، زرعت في أبنائها معنى المسؤولية والالتزام، وغرست في نفوسهم حب الخير وخدمة الناس، فخرجوا إلى المجتمع نماذج مشرفة كلٌ في مجاله.
لم تكن السيدة مرجريت مجرد أم داخل بيتها، بل كانت قلبًا واسعًا يتسع للجميع، ووجهًا بشوشًا لا يعرف إلا اللطف، وروحًا نقية تُشيع الطمأنينة أينما حلت. عُرفت بسيرتها العطرة وسمعتها الطيبة، وبإنسانيتها الرفيعة التي انعكست في تعاملها مع القريب والغريب، فكانت قدوة في البساطة الراقية، والرقي الإنساني، والكلمة الطيبة التي تداوي قبل أن تُقال.
تحملت الألم في صمت، وواجهت المرض بإيمان عميق وصبر جميل، فكانت في رحلتها الأخيرة درسًا جديدًا في الرضا والقوة، وترك رحيلها فراغًا كبيرًا في القلوب، لكنه فراغ ممتلئ بالذكريات الطيبة والدعوات الصادقة. فقد رحلت الجسد وبقي الأثر، وبقي الدعاء، وبقيت السيرة التي لا يطويها النسيان.
وإذ تتقدم الإعلامية هند عادل بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيدة الكريمة، تؤكد أن القلوب جميعها معهم في هذا المصاب الأليم، داعية المولى عز وجل أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمته من خير وعطاء في ميزان حسناتها، وأن يلهم أبناءها وأسرتها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، إنه نعم المولى ونعم النصير.