بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 01:20 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولى يتابع تنفيذ مشروع تنمية وتطوير مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مصانع تصنيع صواريخ في إيران وزارة النقل تكشف ملامح مشروع مترو الإسكندرية الجديد.. ذكى وصديق للبيئة مصادر بالتعليم توضح موقف حافز التدريس من زيادة أجور المعلمين كوريا الجنوبية ترفع مستوى إنذار أزمة الموارد إلى ثانى أعلى مستوى منتدى العمرة والزيارة بالسعودية يكرم أمانة العاصمة المقدسة لدورها بحملة ”جاي للعمرة” ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس 3/4/2026 أمام الجنيه فى منتصف التعاملات مؤشر ”إيجي إكس 30” يواصل تراجعه بمنتصف التعاملات والتداولات 3.5 مليار جنيه اتحاد شباب المصريين بالخارج يثمن اختيار السفير علاء يوسف رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات رويترز.. وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الروسى حرب إيران والوضع بالشرق الأوسط هيئة الأرصاد: العاصفة الترابية قادمة من شرق ليبيا وتنتهى نهاية اليوم هشام الحصرى: زيادة سعر توريد القمح ل 2500 جنيه خطوة هامة لتشجبع الإنتاج المحلي

استشاري نفسي يكشف لـ أحمد سالم أسرار الشخصية السيكوباتية

الدكتور مهاب مجاهد
الدكتور مهاب مجاهد

فتح الإعلامي أحمد سالم، عبر برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة "ON"، ملفاً شائكاً ومؤلماً يتعلق بتصاعد حدة وبشاعة الجرائم المرتكبة ضد الأطفال في الآونة الأخيرة، متسائلاً عن الدوافع النفسية التي تجعل بشراً يتجردون من إنسانيتهم تجاه كائنات ضعيفة.

تفسير زيادة "بشاعة" الجرائم

وفي تحليل نفسي دقيق، أوضح الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، أن زيادة "جرعة" العنف في هذه الجرائم لا تعود لسبب واحد، بل لمجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية:
الشخصية السيكوباتية: أكد د. مهاب أن مرتكب هذه الجرائم غالباً ما يعاني من "اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع"، وهو شخص يفتقر تماماً لمشاعر التعاطف أو الندم، ويرى في الطفل "هدفاً سهلاً" لتفريغ رغباته أو غضبه.

تأثير "الاعتياد على العنف": أشار إلى أن كثرة التعرض لمشاهد العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد تسبب نوعاً من "التبلد الحسي"، مما يدفع الشخص المنحرف لارتكاب أفعال أكثر قسوة ليشعر بنفس النشوة أو التأثير الذي كان يشعر به سابقاً.

لماذا يرتكب "المتزوجون" هذه الجرائم؟

ورداً على تساؤل الإعلامي أحمد سالم المستنكر حول وقوع هذه الجرائم من أشخاص متزوجين ولديهم أسر، فجر د. مهاب مفاجأة نفسية، موضحاً:

الزواج كـ "ستار اجتماعي":
أكد أن الكثير من المنحرفين سلوكياً أو "البيدوفيليين" (المجذبين للأطفال) يلجؤون للزواج كنوع من التمويه الاجتماعي لتبدو حياتهم طبيعية أمام الناس، وهو ما يسمى بـ "القناع الاجتماعي".

الانفصام في السلوك:
أوضح أن هؤلاء الأشخاص يعيشون بشخصيتين؛ شخصية "رب الأسرة" أمام المجتمع، وشخصية "المجرم" التي تظهر فقط عند الانفراد بالضحية، مشدداً على أن الزواج ليس "علاجاً" للانحراف النفسي، بل قد يكون أحياناً وسيلة لتسهيل الوصول للضحايا.

رسالة تحذيرية
وشدد استشاري الطب النفسي على ضرورة رفع الوعي لدى الآباء والأمهات بعدم وضع الثقة المطلقة في أي شخص بناءً على وضعه الاجتماعي أو العائلي، مؤكداً أن "المجرم لا يرتدي ملابس المجرمين"، بل قد يكون أقرب المقربين أو شخصاً يبدو في غاية الوقار.

من جانبه، دعا الإعلامي أحمد سالم إلى ضرورة تشديد العقوبات وفتح الحوار المجتمعي حول الصحة النفسية للكشف المبكر عن هذه النماذج المشوهة قبل وقوع الكارثة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5719 53.6719
يورو 62.1542 62.2756
جنيه إسترلينى 71.2239 71.3783
فرنك سويسرى 67.5987 67.7419
100 ين يابانى 33.7780 33.8432
ريال سعودى 14.2725 14.3022
دينار كويتى 174.6152 174.9982
درهم اماراتى 14.5837 14.6169
اليوان الصينى 7.7896 7.8047