بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:50 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجدي سبلة يكتب في نقابة الصحفيين... المحتوى والتأهيل أهم من(جدل) قيدالمواقع التضامن : تقديم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول سعر الذهب عيار 24 اليوم الأربعاء.. استقرار عند 7152 جنيها للجرام الفرق بين الربا والبيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تحسم الجدل سكك حديد مصر» تعلن عن تطبيق منظومة جديدة للاشتراكات ..بتخفيضات 86.25% «الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا

براءة متهم في قضية بناء مسجد على أرض زراعية بقنا

صورة موضوعية
صورة موضوعية

برّأت محكمة جنح أبو تشت بمحافظة قنا، برئاسة المستشار إسلام محمود أبو ناجي، رئيس المحكمة، في القضية رقم 22427 لسنة 2025 جنح أبو تشت، أحد المواطنين من الاتهام المنسوب إليه ببناء مبنى على أرض زراعية دون ترخيص، بعد ثبوت أن المبنى محل الاتهام مسجد تقام فيه الصلوات والشعائر الدينية، مؤكدة أن الشك أحاط بالواقعة من كل جانب، بما يستوجب القضاء بالبراءة

وكانت جهات التحقيق أسندت للمتهم محمد.ز.م.ر، أنه أقام مبنى على أرض زراعية بدائرة مركز أبو تشت، وطلبت معاقبته وفقًا لمواد قانون الزراعة، باعتبار الواقعة تعديًا على الرقعة الزراعية.

وأوضحت المحكمة في حيثياتها، التي حصلت بوابة أخبار اليوم، على صورة منها، أن دليل الاتهام اقتصر على أقوال محرر المحضر فقط، والتي جاءت مرسلة ولم تؤيدها أدلة فنية أو قرائن قاطعة، ما ألقى بظلال كثيفة من الشك على الواقعة.

وأضافت المحكمة، أن الثابت بالأوراق أن المبنى محل الاتهام عبارة عن مسجد تقام فيه الصلوات وشارك في بنائه واستخدامه جميع أهالي المنطقة، الأمر الذي يتعذر معه تحديد شخص بعينه باعتباره مرتكبًا للواقعة محل الاتهام.

وأكدت المحكمة، أن الشك يفسر لصالح المتهم، وهو مبدأ مستقر عليه في قضاء محكمة النقض، إذ متى تطرق الاحتمال إلى الدليل سقط به الاستدلال.

وأشارت المحكمة إلى أن بناء المساجد من أعمال البر والتقوى، مستشهدة بقول الله تعالى: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه"، وقوله سبحانه: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر"، مردفة: مرتكب الواقعة عند ربه من الفائزين وله ثواب عظيم في الدنيا والأخرة، فكيف بالمحكمة تعاقب من أذن له الله بالبناء للعين لتقام فيها الشعائر والعبادات.

وبناءً عليه، انتهت المحكمة إلى القضاء ببراءة المتهم مما نسب إليه، لعدم كفاية الأدلة، وانتفاء الجزم واليقين بارتكابه الجريمة.