بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:15 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملة مكبرة تداهم الفريزة بشارع فيصل وترعة المريوطية بالجيزة منتخب الناشئين يؤدي مرانه الرئيسي استعدادًا لمواجهة كوريا في بطولة الصداقة بسويسرا مدبولي يؤكد استعداد الشركات المصرية للقيام بدور فاعل ضمن الأجندة الاقتصادية الطموحة للحكومة العراقية وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وزير الشباب والرياضة يبحث مع وزيرة الإسكان تعزيز التعاون بملفات مراكز الشباب والمدن الجديدة وزارة الصحة تعلن منافذ توفير تطعيمات الحصبة وتخصص خطا ساخنا للاستفسارات احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO شكوى تتهم نادي السيارات والرحلات المصري بمخالفات مالية وقانونية الزمالك ينهي ملف المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول ضمن مبادرة 100 مليون صحة.. وزارة الصحة تؤكد أهمية الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى مؤسسة مشكاة نور تنظم حفل إنشاد احتفالًا بالمولد النبوي في بورسعيد مدبولى بالأمم المتحدة: ”حياة كريمة” باتت نموذجا يُحتذى به فى التنمية المحلية

مؤسسة حملة حماية: توعية الأطفال ضد التحرش ضرورة لحماية صحتهم النفسية والجسدية

الدكتورة إيمان عزت
الدكتورة إيمان عزت

أكدت الدكتورة إيمان عزت، مؤسسة حملة حماية لتوعية الأطفال ضد التنمر والتحرش، أن الحملة انطلقت قبل أكثر من 15 عامًا في وقت كان فيه الحديث عن التحرش مرفوضًا من البعض، بدعوى عدم وجود الظاهرة من الأساس، مشددة على أن الواقع أثبت انتشارها وضرورة مواجهتها بالتوعية المبكرة.

توعية تبدأ من سن 3 إلى 13 عامًا

وأوضحت عزت، خلال لقاء ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، أن هدف الحملة هو توعية الأطفال بمخاطر التحرش منذ سن مبكرة، تبدأ من 3 سنوات وحتى 13 عامًا، لتمكين الطفل من حماية نفسه، مؤكدة أن الوعي المجتمعي تطور بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وأصبح الأهالي أكثر إدراكًا لخطورة المشكلة وتأثيرها على الأطفال.

الصحة النفسية والجسدية أولوية قصوى

وشددت مؤسسة حملة حماية على أن الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية للأطفال يمثل أولوية قصوى، مشيرة إلى أن التوعية لا تقتصر فقط على التحرش، بل تمتد إلى مواجهة أي شكل من أشكال الإيذاء الذي قد يتعرض له الطفل.

وكشفت الدكتورة إيمان عزت عن وجود جهود مكثفة بالتعاون مع مؤسسات اجتماعية لوضع مناهج توعوية للأطفال، مع السعي للتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لإدراج منهج دراسي مبسط يناسب المراحل العمرية المختلفة، يعتمد على وسائل جذابة مثل الصور والأغاني الهادفة.

كاميرات وأخصائيون نفسيون لحماية الأطفال

واختتمت عزت تصريحاتها بالتأكيد على أهمية توفير كاميرات مراقبة في المؤسسات التعليمية، إلى جانب وجود أخصائيين نفسيين واجتماعيين لعقد جلسات توعوية ودعم نفسي للأطفال، بما يسهم في خلق بيئة آمنة تحميهم من أي انتهاكات.

موضوعات متعلقة