بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 08:32 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط صانعة محتوى بـ ”أكتوبر” لنشرها فيديوهات تتنافى مع القيم المجتمعية الداخلية تكشف ملابسات فيديو قيادة طفل لدراجة نارية برعونة فى الجيزة الداخلية تضبط سائق ميكروباص بسوهاج لطلبه أجرة أزيد من المقررة تعاون بين جامعة بنها ومياه القليوبية لتطوير منظومة المياه ودعم البحث العلمي والتدريب الداخلية تكشف حقيقة فيديو إلقاء زيوت طعام فى مصرف مائى بسوهاج خلاف على أولوية المرور.. ضبط سائق ومصور فيديو ادعاء حادث الدهس بأبشواى في ذكرى ميلاده.. ”سيد حجاب” شاعر مصر الذي جعل من التتر التلفزيوني ذاكرة للشعب في اجتماعه الشهري برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى: مجلس جامعة أسيوط يُقر حزمة من القرارات ويحدد أولويات العمل للعام الجامعي اليوم.. صالون الثقافة الجماهيرية يحتفي بتجربة السعيد قنديل بكفر الشيخ جولة مفاجئة للسكرتير العام بالقليوبية حول مدارس بنها لرصد المخلفات والإشغالات ورفعها نائب محافظ الدقهلية يبحث الموقف المالي وخطط تطوير الأسواق والسويقات رئيس جامعة أسيوط يتلقى تقريرًا حول انتظام العملية التعليمية بكلية التربية للطفولة

اللهم صيبا نافعا.. تعرف على فضل دعاء المطر

امطار
امطار

ما إن تهوي أول قطرة من المطر حتى يتبدل شعور الإنسان؛ تهدأ روحه، ويستيقظ الأمل في قلبه. فالمطر مشهدٌ يحرّك في الداخل شيئًا لا يُرى… إحساسٌ بالطمأنينة، وبداية صفحة جديدة تغسل تعب الأيام، وفي هذه اللحظة المليئة بالحياة، يتذكر المؤمن أن السماء لا تُنزل الماء فقط، بل تُنزل معه رحمة و استجابة دعاء؛ فهي ساعة يتقرب فيها المسلم إلى ربه بكلمات علّمنا إياها النبي ﷺ، ليطلب خير الغيث وبركته، ويتقي شرّه وضرره، فهى لحظة تتلاقى فيها مشاعر الإنسان مع نفحات الإيمان، ليصبح الدعاء عند نزول المطر نافذة نور تُفتح بين الأرض والسماء.

فضل دعاء المطر

ورد عن النبي ﷺ أنه كان يقول عند رؤية المطر: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا»، وفي رواية: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا». وهذا الدعاء يحمل شكرًا لله على رحمته، وسؤالًا بأن يكون المطر نافعًا للناس والبلاد، مجلبًا للخير لا للضرر. وقد اتفق العلماء على استحباب الدعاء عند نزول المطر لما فيه من البركة والرزق.

أدعية نبوية عند نزول الغيث

«اللهم حوالينا ولا علينا…»

«اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا نافعًا غير ضار…»
هذه الأدعية تؤكد المعنى العظيم للدعاء في هذا الوقت المبارك، حيث يجمع المسلم بين الرجاء والشكر، ويسأل الله أن يجعل المطر رحمة لا نقمة.

لماذا نستغل لحظة المطر للدعاء؟

لأنها لحظة صفاء روحي، وموسم تتنزل فيه رحمات الله. ولأن النبي ﷺ أرشد الأمة إلى أنها من أوقات الإجابة التي يجدر بالمسلم أن يكثر فيها من الدعاء لنفسه وأهله وبلده.