بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:48 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية ضبط محطة وقود بأسوان تجمع 6 آلاف لتر سولار وبنزين بالمخالفة الإسماعيلية تواصل إعداد مخططها الاستراتيجى للتنمية والاستثمار حتى 2035 تشييع جثمان فتاة لقيت مصرعها خنقا على يد شاب وسط الزراعات بشبين القناطر «تموين القليوبية» يحرر 70 محضرًا ويضبط 425 بطاقة تموينية داخل مخبزين محافظ الإسكندرية يوجه بالدفع بسيارات إضافية لشارع سوتر لاستيعاب تكدسات الطلاب سعيدو كيبو يواصل التأهيل في غزل المحلة بعد الإصابة في العضلة الضامة

أهل مصر تُدخل الجلد المجمّد لعلاج الحروق لأول مرة في مصر تحت رعاية حكومية

أعلنت مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عن وصول أول شحنة من الجلد المجمّد المخصّص لعلاج الحالات الحرجة من الحروق، في سابقة هي الأولى من نوعها داخل مصر، وذلك تحت رعاية كاملة من رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الصحة والسكان ووزارة التضامن الاجتماعي وهيئة الدواء المصرية.
ويمثل وصول هذه الشحنة خطوة استراتيجية غير مسبوقة لتطوير منظومة علاج الحروق في مصر، خصوصًا في ظل الندرة العالمية للجلد المخصّص للترقيع. ويُعد هذا الجلد المنقذ للحالات التي تتجاوز نسبة الحروق لديها 40% من مساحة الجسم، إذ لا يملكون ما يكفي من الجلد السليم لإجراء الترقيع الذاتي، ما يعرّضهم لمضاعفات خطيرة. ويسهم الجلد المجمّد في تسريع التغطية البيولوجية وتجهيز المرضى لمراحل علاجية متقدّمة، بما يرفع فرص النجاة إلى معدلات عالمية.
وتُعد زراعة الجلد البشري المتبرع به من أهم الأدوات الطبية المنقذة للحياة، بعدما أثبتت نجاحها عالميًا منذ إنشاء أول بنك للجلد عام 1949، وارتبطت بانخفاض كبير في وفيات الحروق. ويُشحن الجلد في درجات حرارة تصل إلى –80° مئوية، ما يجعل سرعة الإفراج الجمركي أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على صلاحيته.
وبات مستشفى أهل مصر أول مستشفى في مصر يحصل رسميًا على موافقات استيراد الجلد البشري ويبدأ في إجراء عمليات زراعة الجلد الطبيعية، في نقلة نوعية تعزّز فرص إنقاذ المصابين، خصوصًا أن 70% من ضحايا الحروق في مصر هم أطفال.
وأعربت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر، عن فخرها بهذا الإنجاز الذي وصفته بأنه تحول استراتيجي في مسار علاج الحروق داخل مصر، مؤكدة أن المستشفى يسعى ليكون مركزًا إقليميًا رائدًا في هذا المجال.
كما أكد البروفيسور نعيم مؤمن، رئيس المجلس الطبي للفريق الجراحي، أن إدخال هذه التقنية يتيح إجراء الاستئصال المبكر للحروق بأمان أكبر، وتوفير حماية فورية للجروح، وتسريع التعافي ورفع معدلات النجاة.
ويعكس هذا التطور التزام مؤسسة أهل مصر بتطوير خدمات علاج الحروق وفق أحدث المعايير العالمية، وفتح آفاق جديدة أمام المرضى للحصول على رعاية متقدمة تنقذ حياتهم وتضمن لهم جودة علاج أفضل.

موضوعات متعلقة