بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 02:40 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التموين تحدد سعر الخبز السياحى والفينو .. تفاصيل حملات تموينية بقنا تضبط سلعًا غذائية منتهية الصلاحية وتتصدى للتلاعب في أسطوانات البوتاجاز عمر مرموش ضمن قائمة أغلى 10 لاعبين في تصفيات أمم إفريقيا 2027 صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يشارك في جلسة حوارية على هامش المؤتمر السنوي لمعهد التخطيط القومي وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية الرئيس السورى لترامب: امنح نيوجيرسى لإسرائيل بدلا من الجولان الخارجية: نتطلع لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط محمد صلاح يدخل قائمة تاريخية بعد هاتريك جالطة سراي النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة

إزاي نعلّم الطفل إن جسمه خط أحمر؟.. أستاذ طب نفسي يجيب

محمد حمودة
محمد حمودة

أكد الدكتور محمد حمودة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن التعامل مع الطفل في السن الصغير يحتاج فهمًا دقيقًا لمراحل النمو النفسي والجنسي التي يمر بها، موضحًا أن الطفل تحت سن الثلاث سنوات لا يعي جنسه ولا يستطيع استيعاب فكرة “الخصوصية الجسدية”، وهو ما يجعل الحديث معه في هذا العمر غير مُجدٍ فيما يخص مفهوم المناطق الخاصة أو التحرش.

مراحل النمو

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت" المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن مراحل النمو تبدأ بما وصفه فرويد بـ"المرحلة الفمية" منذ الولادة حتى عام ونصف، حيث يكون مصدر المتعة لدى الطفل هو الفم، ولا يدرك الطفل فيها الفروق بينه وبين والدته، ثم تأتي "المرحلة الشرجية" من عام ونصف حتى ثلاث سنوات، والتي يبدأ فيها الطفل السيطرة على عملية التبرز والتبول، معتبرًا هذه السيطرة بمثابة تفاعل نفسي مع الأم، لذلك لا يُنصح — كما أكد — بنزع الحفاض قبل سن سنتين ونصف أو ثلاث سنوات.

استيعاب الطفل

وأشار إلى أن الطفل يبدأ فقط في استيعاب أعضائه التناسلية ومعرفة جنسه من سن ثلاث إلى ست سنوات، وهي المرحلة التي يُدرك فيها الفروق بينه وبين إخوته، ويصبح قادرًا على فهم معنى “منطقة خاصة” و“مكان ممنوع الاقتراب منه”.

ولفت إلى أنه لا يجوز أن يدخل طفل أقل من ثلاث سنوات الحضانة، لأنه لا يستطيع التعبير أو الدفاع عن نفسه، ولا يمكنه الإبلاغ عن أي تجاوز قد يحدث، مشددًا على أهمية أن يكون الطفل قادرًا على الكلام والدخول للحمام بمفرده قبل الالتحاق بالحضانة.

وبيّن أن توعية الطفل بعد سن الثلاث سنوات تكون من خلال القصص والرسومات وليس عبر التهديد أو التخويف، موضحًا أن عرض قصص مبسطة عن طفل شاطر يخبر والدته عند محاولة أحد الاعتداء عليه، وآخر لم يفعل فتضرّر، يساعد الطفل على فهم الفكرة بطريقة آمنة وسهلة. وأشار إلى وجود أفلام كرتون تعليمية تُسهّل هذا النوع من التوعية بدون إثارة خوف زائد.

وأكد الدكتور حمودة أن التخويف المبالغ فيه يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يخلق لدى الطفل قلقًا عامًا وخوفًا من الناس والمجتمع، محذرًا من أن هذا القلق قد يصل إلى اضطرابات مثل قلق الانفصال أو نوبات الهلع أو رفض الذهاب للمدرسة.

وأضاف أن بعض الأمهات — نتيجة الأحداث الأخيرة — نقلن خوفهن الشديد لأطفالهن، وهو ما تسبب في حالة رعب مجتمعية ورفض بعض الأطفال الذهاب للمدرسة باعتبارها مكانًا غير آمن.

وشدد على ضرورة المزج بين الحذر والطمأنة، مؤكدًا أن حماية الأطفال واجب، لكن دون تحويل حياتهم إلى دائرة خوف مستمر، لأن القلق المبالغ فيه قد يُسبب للطفل ضررًا نفسيًا يفوق حجم الخطر نفسه.

موضوعات متعلقة