بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:58 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن ترامب: لا نعترف بالمحكمة الجنائية الدولية وندعو الدول إلى الانسحاب منها العاهل الأردنى: استمرار الاحتلال للأراضى الفلسطينية تجاهل للقانون الدولى مصير محمد الشناوي.. الأهلي يحسم موقف تجديد عقد «الكابيتانو» الإعلان الرسمي يقترب.. حسام الزناتي مديرًا رياضيا للزمالك خلفًا لجون إدوارد مصر والسعودية وباكستان وتركيا: الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيدة للتوصل إلى حلول مستدامة رئيس الوزراء يشارك فى الجلسة الافتتاحية من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يلتقي مرشح السنغال لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات.. وإيران الراعى الأول للإرهاب فى العالم ترامب: سنصل إلى صفقة مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفى ترامب: 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام وقدموا أموالا طائلة لإعمار قطاع غزة ترامب: تغيرات كبرى يمكن أن تحدث سريعا

مرصد الأزهر: 67% من النساء والفتيات تعرّضن للعنف الرقمى

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، يُعد العـنف ضد النساء والفتيات أحد أوسع انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا في العالم. وتشير التقديرات العالمية إلى تفاقم هذا الوباء في سياقات مختلفة، والفضاء الرقمي من أبرز هذه السياقات الآخذة في الازدياد، فالعنف ضد النساء عبر المنصات الإلكترونية بات اليوم تهديدًا خطيرًا وسريع التنامي.

حقائق مُقلقة عن العـنف الرقمي ضد النساء والفتيات

- 38 % من النساء تعرّضن للعنف عبر الإنترنت، وشهدت 85% منهن عنفًا رقميًا موجهًا إلى غيرهن.

- يعتبر تضليل المعلومات والتشهير أكثر أشكال العــنف الرقمي انتشارًا ضد النساء، حيث أفادت 67% من النساء والفتيات أنهن تعرّضن للعــنف الرقمي باستخدام هذه الأساليب.

- تُشكل 90–95% من المقاطع العميقة (Deepfakes) المنشورة عبر الإنترنت صورًا إباحــية مُنتجة من دون موافقة، ويُظهر نحو 90% منها نساء. (المصدر: الأمم المتحدة)

تحديات قانونية وتقنية

يرجع هذا الشكل المتصاعد من أشكال العــنف ضد النساءوالفتيات إلى عوامل عدة، تشمل:

- هشاشة الضوابط التقنية وغياب التنظيم الفعال.

- غياب الاعتراف القانوني بهذا النمط من الاعتداء في بعض البلدان، حيث تقل نسبة البلدان التي تعتمد قوانين تحمي النساء من التحـرش أو الملاحقة الرقمية عن 40%، مما يترك 44% من نساء العالم وفتياته - أي 1.8 مليار - من دون حماية قانونية.

- إفلات المنصات الرقمية من المساءلة بشكل كافٍ، ما تسبب في ظهور أنماط جديدة وسريعة التطور من الإساءات، تُسهِم فيها الأنظمة الذكية.

- سهولة تخفي المُعتدين ومحدودية الدعم المُقدم للضحايا في الفضاء الرقمي.

ودعا مرصد الازهر في هذا اليوم الحكومات والمؤسسات والمنصات الرقمية والمجتمع الدولي إلى العمل بشكل حاسم لسد الفجوة القانونية والتقنية، وتقديم الدعم لضحايا البيئة الرقمية، وضمان أن تكون هذه البيئة مكانًا آمنًا ومُساندًا لحرية التعبير والمشاركة للمرأة.

كما شدد على أن هذا النوع من الانتهاكات لا يمثل جميع ما تواجهه النساء على مستوى العالم، إذ تتنوع أشكال العنف الأخرى بين العــنف الأسري، والاغتــصاب والعـنف الجــنسي، والتحــرش، وزواج الأطفال القسري، والاتجار بالبشر، والانتهاكات الناتجة عن الحروب والصراعات المسلحة، وغيرها من الممارسات الضارة التي تتطلب استجابة دولية ومجتمعية وقانونية شاملة، لضمان الكرامة الإنسانية وحقوق المرأة في كل مكان.

موضوعات متعلقة