بوابة الدولة
الإثنين 25 مايو 2026 10:42 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة تجرى تفتيشا لمركز إصلاح وتأهيل أبى زعبل رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد: فصل أي عضو يتخذ السب والقذف منهجًا داخل الحزب وزير البترول يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تركية للتنقيب عن الذهب بالصحراء الشرقية توصيات مهمة لمؤتمر «التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في إفريقيا» بجامعة القاهرة وزير العمل يهنئ العاملين بالوزارة بالعيد: أنتم شركاء النجاح في تنفيذ سياسات الدولة وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة: شرم الشيخ تستضيف بطولة «أيرون مان» أكتوبر المقبل لتعزيز السياحة الرياضية البطران يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني إزالة إشغالات المقاهى والمحلات خلال حملات مكثفة بحى العجوزة لبيك اللهم لبيك.. ننشر عددًا من الأدعية ليوم عرفة

بعد واقعة مدرسة العبور.. النائبة مي أسامة رشدي تطالب بمراجعة دور الأخصائيين الاجتماعيين داخل المدارس

استنكرت النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، واقعة قيام عدد من الموظفين داخل إحدى المدارس الدولية بالعبور بارتكاب اعتداءات جنسية بحق عدد من الأطفال.

وأكدت عضو مجلس النواب، أن ما تم تداوله من تفاصيل، بدءا من كشف طفل يبلغ 6 سنوات لما تعرضت له زميلته من اعتداء داخل المدرسة، ثم تأكيد والدة الطفلة تعرض ابنتها لنزيف وإيذاء جنسي، وكذلك ثبوت تعرض عدد من الأطفال الآخرين لاعتداءات مشابهة من قبل بعض العاملين، يشكل جرس إنذار شديد الخطورة يستوجب تحركا حاسما على جميع المستويات.

وطالبت النائبة في تصريحات صحفية لها اليوم، بالآتي:

١ - إلزام المدارس بتركيب شبكة كاميرات كشرط للترخيص أو التشغيل سواء كانت حكومية أو دولية، بما يضمن حماية أبنائنا ومنع تكرار أي حوادث مشابهة.

٢ - إجراء كشف نفسي دوري على جميع العاملين بالمدارس، بما في ذلك العمال والسائقون، للتأكد من سلامتهم النفسية وقدرتهم على التعامل مع الأطفال بصورة آمنة.

٣ - إقرار تحليل مخدرات دوري وإلزامي للعاملين بالمنشآت التعليمية للتأكد من خلوهم من أي مؤثرات قد تدفع لسلوكيات خطرة.

٤ - فتح تحقيق موسع حول دور الرقابة الداخلية داخل المدرسة، خاصة مسؤوليات مدير المدرسة، وكيفية السماح بتكرار هذه الانتهاكات دون كشفها مبكرا.

٥ - مراجعة دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدارس، حيث يفترض أن يكون خط الدفاع الأول لرصد أي تغيرات أو مؤشرات خطر على الأطفال.

٦ - إطلاق مبادرات وطنية وواسعة النطاق من الدولة والمجتمع المدني، للتوعية بحقوق الأطفال، وحمايتهم من الاعتداءات، وتعليمهم آليات الإبلاغ والوقاية.

وشددت النائبة مي أسامة رشدي على أن حماية الأطفال ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية دولة ومجتمع ومؤسسات تعليمية يجب أن تعمل جميعها في منظومة واحدة تضع أمن الطفل وسلامته فوق أي اعتبار.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq