بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:45 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجدي سبلة يكتب في نقابة الصحفيين... المحتوى والتأهيل أهم من(جدل) قيدالمواقع التضامن : تقديم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول سعر الذهب عيار 24 اليوم الأربعاء.. استقرار عند 7152 جنيها للجرام الفرق بين الربا والبيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تحسم الجدل سكك حديد مصر» تعلن عن تطبيق منظومة جديدة للاشتراكات ..بتخفيضات 86.25% «الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا

​إحالة «طفل المنشار» إلى جنايات الأحداث بالإسماعيلية وتجديد حبس الأب

طفل المنشار المتهم
طفل المنشار المتهم

​في تطور قضائي جديد لأبشع جريمة شهدتها محافظة الإسماعيلية، قررت جهات التحقيق إحالة الطفل المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بمنشار كهربائي، إلى محكمة جنايات الأحداث، وتحدد يوم 25 من نوفمبر الجاري موعدًا لأولى جلسات المحاكمة.

كما قررت الجهات تجديد حبس والد الطفل المتهم، المعروف إعلاميًا بـ"طفل المنشار"، وصاحب محل الموبايلات لمدة خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيق بتهمة المساعدة في إخفاء معالم الجريمة.

وكشفت التحقيقات المكثفة التي استمرت لأكثر من شهر عن تفاصيل صادمة ومخطط إجرامي مرعب نفذه المتهم الحدث يوسف.أ (14 عامًا)، حيث اعترف تفصيليًا ومثّل كيفية ارتكاب جريمته النكراء، وبدأت الكارثة إثر خلاف بين المتهم والمجني عليه، استدرج على إثره القاتل ضحيته إلى منزل في منطقة المحطة الجديدة، وبدأت عملية القتل بدم بارد، حيث هوى المتهم على المجني عليه بشاكوش حديدي مستهدفًا رقبته ورأسه، قبل أن ينهي الاعتداء بسكين كبير. في محاولة جهنمية لطمس معالم الجريمة.

واستغل المتهم غياب والده النجار واستخدم منشارًا كهربائيًا (صاروخًا كهربائيًا) لتقطيع الجثمان، وقد أكد تقرير الطب الشرعي أن الجثة قُسّمت إلى 6 أجزاء رئيسية شملت الساقين واليدين والجذع المقسم إلى نصفين، في عملية تفصيلية تجاوزت تقطيع الأوصال لتصل إلى فصل اللحم عن العظام.

ووصلت ذروة الصدمة في هذه القضية عند الكشف عن اعتراف المتهم بارتكاب فعل يتجاوز حدود الوصف الإنساني، ففي اليوم التالي للقتل والتقطيع، قام المتهم بطهي جزء من الجثمان وتناوله، وهو فعل مروّع تسبب له بقيئ شديد أمام أشقائه، وأشارت التحقيقات إلى أن الدافع خلف هذه الوحشية قد يعود إلى تأثره الشديد بأفلام العنف ذات المحتوى المتطرف.

ولم تقتصر الصدمة على وحشية القاتل الحدث، بل امتدت لتكشف عن تورط عائلي في محاولة إخفاء الجريمة، فبدلاً من التبليغ عند اكتشافه للكارثة، قام الأب المتهم بمسح وإزالة آثار الدماء وغسل السجاد، كما وفّر لابنه مبالغ مالية ليتمكن من شراء أكياس مخصصة لنقل والتخلص من أجزاء الجثمان، وبناءً عليه، وُجهت إليه تهمة المساعدة في إخفاء معالم الجريمة، ولا يزال البحث جاريًا عن عم المتهم، الذي تأكد تواجده داخل مسرح الجريمة وقت وقوع الحادث أو بعده مباشرة، وهو الآن هارب من وجه العدالة.

وأكد تقرير الطب الشرعي المبدئي أن المتهم كان بكامل قواه العقلية والنفسية لحظة ارتكاب الجريمة، وهو ما يعزز موقف النيابة في توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وفي ظل الغضب العارم الذي اجتاح المجتمع، طالبت والدة الضحية بشكل علني وحازم بتعديل قانون الطفل المعمول به حاليًا، لتمكين القضاء من توقيع عقوبة الإعدام شنقًا على الجاني حتى وإن كان عمره يقل عن ثمانية عشر عامًا، مشددة على أن وحشية الفعل تجرّد مرتكبها من صفة الطفولة.

موضوعات متعلقة