بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:52 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البرتغال الأكثر تتويجا، أبطال دوري الأمم الأوروبية قبل النسخة الخامسة تكثيف الحملات بحي العجوزة لرفع كفاءة الإنارة ومراجعة الانضباط بمحيط المدارس شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها

باحث: جماعة الإخوان تجمع الأموال والتبرعات تحت غطاء القضية الفلسطينية

عمرو فاروق
عمرو فاروق

كشف عمرو فاروق، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن استغلال الأزمات الإنسانية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، يمثل استراتيجية أساسية لدى جماعة الإخوان الإرهابية لجمع الأموال والتبرعات، مؤكداً أن هذه الأموال لا تصل إلى مستحقيها، بل يتم توظيفها لخدمة أجندة التنظيم وأهدافه التوسعية.

استراتيجية التمويل التاريخية

أوضح عمرو فاروق الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، خلال حواره في برنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن الاقتصاد المالي لجماعة الإخوان نشأ تاريخياً على السيطرة على "كعكة التبرعات"، حيث عمد التنظيم منذ الأربعينيات، في عهد مؤسسه حسن البنا، إلى توظيف القضايا الكبرى للأمة الإسلامية والعربية، مثل فلسطين والبوسنة والهرسك والشيشان، لتحفيز المسلمين على التبرع وجمع الأموال.

توظيف الأزمات لبناء الولاء الاقتصادي

أشار عمرو فاروق الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسيإلى أنه بعد عام 2013 ومع تراجع وهبوط تيار الإسلام السياسي، لجأت جماعة الإخوان إلى استراتيجية جديدة لبناء شرعية بديلة، تعتمد على استغلال الأزمات الإنسانية لجمع التبرعات. وأكد أن هذه الأموال لا تذهب لدعم أهالي غزة، بل يتم توظيفها في ثلاثة مسارات رئيسية:

بناء الكيان الاقتصادي الضخم للجماعة: إعادة ضخ الأموال في بنية اقتصادية تضمن استمرارية التنظيم محلياً وإقليمياً ودولياً.

خلق الولاء الاقتصادي: السيطرة على الطبقات المهمشة من خلال تقديم دعم شهري بسيط أو "شنط رمضانية"، مما يخلق ولاءً للتنظيم بدلاً من الدولة.

نشر الفكر التنظيمي: استخدام هذه الأموال لتمويل نشر أيديولوجية الجماعة وتوسيع رقعتها الجغرافية داخل المجتمعات.

مبالغ ضخمة وانهيار أخلاقي

اعتبر عمرو فاروق الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي أن مبلغ نصف مليار دولار الذي تم الكشف عن سرقته هو "رقم ضعيف جداً" مقارنة بالحجم الحقيقي للتبرعات السنوية التي تحصل عليها الجماعة، نظراً لانتشارها في أكثر من 90 دولة حول العالم.

وخلص إلى أن هذا النمط من الاستغلال يعكس انهياراً أخلاقياًكاملاً لدى هذه الجماعات، حيث لا تذهب التبرعات لمستحقيها، بل تتحول إلى أداة لخدمة أهداف التنظيم الفكرية والتنظيمية والتوسعية.

موضوعات متعلقة