بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:45 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فوزى السيد يطالب بانشاء منصة موحدة لاصدار التراخيص لمختلف المشروعات النائب أحمد قورة يكتب: لقاء السيسي وعمار الحكيم .. أمن العراق والقضية الفلسطينية في صدارة الحوار بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى غرفة الشركات: غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى حسين عيسى يتابع موقف مشروعات ”القابضة للسياحة والفنادق” والتوسعات الجديدة التأمين الصحى الشامل بالأقصر يقدم 2.1 مليون خدمة طبية للمنتفعين وزير التخطيط يُعلن إنهاء 90% من التشابكات المالية التاريخية بـ298.8 مليار جنيه

نشروا لك.. كتب جديدة عن الأبنودى ونجم أبرز الإصدارات

عبد الرحمن الأبنودي
عبد الرحمن الأبنودي

صدر خلال الفترة الماضية عدد من الكتب المتنوعة منها الروايات والمجموعات القصصية والسير الذاتية والدواوين الشعرية وكتب لليافعين وغيرهم، منها:

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب ديوان الشعر الجديد "الإمساك بالثور الهارب" للشاعر الفلسطيني زهير زقطان، وذلك ضمن إصدارات سلسلة "الإبداع العربي"، مقدمةً للقارئ العربي صوتًا شعريًا يلتقط نبرة الوجع الإنساني والحكاية الفلسطينية العميقة في آن واحد.

يقدّم زقطان في هذا الديوان تجربة شعرية تُحاذي الجمر، حيث يستبطن ذاتًا مثقلة بالفقد والاحتراق الصامت، تعيش آلامها كما لو أنها طقس يومي لا فكاك منه. يقف الأمل في قصائده خجولًا، بعيدًا، يكاد يلوّح ولا يقترب، فيما تتبدّى كل قصيدة كجزء من مرآة مكسورة تعكس روحًا مزّقتها الحرب ودفنت في حناياها شهقات لم تجد طريقها إلى الصراخ.

صدر حديثا عن المجلس الأعلى للثقافة بوزارة الثقافة كتاب "عبد الرحمن الأبنودي.. شاعر الهوية المصرية" للناقد الدكتور رضا عطية، فيما صمّم غلاف الكتاب الفنان عبد العزيز السماحي.

يتناول الكتاب تجربة الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي بوصفها أحد أهم أسفار شعر العامية المصرية، خاصة أن صعوده الإبداعي ارتبط بمرحلة تاريخية فارقة تمثلت في حركات التحرر القومي وتعاظم الإرادة الوطنية المصرية، بالتزامن مع المشروعات الكبرى مثل السد العالي، ويُبرز المؤلف كيف واكبت قصيدة العامية عند الأبنودي تحوّلات القصيدة العربية الحديثة، متقاطعًا مع شعر التفعيلة بوصفه أحد وجوه الحداثة الشعرية.